Friday, December 29, 2006

في آخر السنة

قاعدة في الشغل والدنيا هادية
مفيش مشاكل كثير
الناس أغلبها أجازة في إيطاليا ! خير خير
حوالية ناس بتتكلم أسباني وبرتغالي ... وماله
أحط السماعات على ودني
وأسافر إلى عالمي الخاص بيو تيوب
أسمع أغاني عربي وأعيش مع نفسي ألف على جيراني المبلوجين
كلام كتير عن السنة اللي فاتت وأنها كانت سنة سودة
وامنيات بعيد سعيد
أحاول أفتكر من غيرما افتح اسبوعياتي إيه اللي حصل السنة اللي فاتت
ألاقي نفسي بفتكر حاجات حلوة حصلتلي
وحصلت لعيلتي الصغيرة
وصداقات سببت لي سعادة كبيرة
وأفكر قد إيه ممكن في الزحمة والمشاكل الكبيرة
ننسى النعم الصغيرة
الحاجة اللي ممكن تدينا شوية أمل
وألاقي نفسي بفتكرها والسعادة تحوط أكثر على مساحتي
مساحتي الخاصة اللي خلقتها لنفسي
وتدفيني
************
السنة اللي فاتت قضيت أحلى أجازتين مع أهلي وأصحابي
الصغيرة نجحت وبقت من الشاطرين في المدرسة
شريكي الغالي خلص المهمة الصعبة
بناتي استقروا في بيوتهم مع شركاء تمنوهم
أصحابي لسه أصحابي ودي حاجة غالية جدًا
ترجمة جديدة اتنشرت أول السنة
وتانية مهمة في المطبعة هتتنشر قريب
الناس لسة بتعّيد وعندها أمل
فريقنا زاد ونور بالحبايب الصغيرين
وأنا لسه عندى القدرة اتعلم حاجات جديدة
ولسه نفسي أحاول
ولسه أنا كمان عندي أمل
في أن الجاي ممكن يكون أحسن
**************
كل سنة وكلنا طيبين

Sunday, December 17, 2006

اعراض الحنين

تنتابني من حين لآخر أعراض الحنين
عادة ما تبدأ في منطقة اللاوعي
أفاجىء بحلم ملون مصري جدًا
بالأمس حلمت بالعيش البلدي :) أي والله بالعيش البلدي
حلمت أنني في فرن في قلب انجلترا، يديره شخص، لم أتحقق من جنسيته
ولدى هذا الشخص عيش بلدي كبير الحجم وطازج
أشتري منه بضعة أرغفة
أتجه إلى محل أخر
أسأل البائعة (بالعربي) عن "بيض بلدي" تجيبني بحسرة
"وهو بقى فيه بيض بلدي دلوقتي، كله زي بعضه"
أخرج راضية مكتفية بالخبز
*********
أذهب لأوكسافام، مؤسسة خيرية تعمل لصالح أفريقيا
أفاجىء بمنتجات مختلفة
أفاجىء بسي دي
به موسيقى شرقية
أغلب التسجيلات مصرية
أشتريه رغم ارتفاع ثمنه
وعلى وجهي ابتسامة عريضة
ومازلت أفكر في العيش البلدي
*********
بعد شراء احتياجات المنزل
نتجه إلى محل لبناني
أخبر زوجي عن رغبتي في تناول الفول والطعمبة
وبالفعل نأكل فول وطعمية، ورق عنب وعرايس
ولكن بالعيش الشامي
وماله، أحسن من التوست أكيد
نتحدث كثيرًا عن مصر
عما يحدث
عما نراه
عن أحلامنا
عن رامي والخنقة
عن المدونات والتغيير
***********
في طريق العودة
أضع شريط وجيه عزيز
وأفاجىء
لو تروح وتقول مسافر مين يسأل علينا مين؟؟
أتذكر أمي عندما أسمع
خذت حسك من بيوتنا
ننفعل مع باقي الأغاني
ويرتفع صوتنا بالغناء
وأفاجىء بصغيرتي تغني معنا
نشعر بالحنين لمصر التي تركناها
نتخيل كيف هي الآن
ينتابنا الحزن
وأشعر بأعراض الحنين تغلبني
وأتوسل إليها لتتركني في حال سبيلي
فما زال علي الانتظار بعض الوقت
قبل أن أرتمي في أحضان أمي مرة أخرى

Tuesday, December 05, 2006

اساعدك!!؟؟

أقرر فجأة أن أغير نظام الحيز الصغير الذي أعيش فيه، في محاولة يائسة لخلق مساحة للحركة وللتغيير. أشرح لصغيرتي ما أرغب في عمله ولماذاـ تحاول استيعاب الفكرة، ويعجبها جزء "مفاجأة لبابا" وتتحمس للفكرة. تعود من المدرسة مرهقة، تأكل وأبدأ أنا في "اللخبطة" ممسكة بالمفك في يدى وأصارع مائدة الكمبيوتر الحديدية لأعيدها إلى أصلها. تقفز الصغيرة تاركة الكارتون المفضل وتنظر بفضول: أساعدك؟؟ أنظر إليها، وللمفك الصغير وأجزاء المائدة المدببة، للحماس والرغبة في عمل شيء مختلف، ولخطر أن تجرح يدها، ثم أمد يدي إليها بالمفك، وأنا أراقب نفسي وأشعر بقلبي يرتجف، أبتسم لها وأخبرها أنه من الأفضل أن ترتدي "شبشب واقي للصدمات!!" تفهم ما أقصده وتتحصن. تبدأ في تركيز شديد لف المسمار وأنا أنظر وأدعي ألا تجرح يدها ويبدأ في داخلي المونولوج المعتاد: كان لازم يعني، طب لواتعورت دلوقتي، يا سلام طيب تتعلم إزاي، وبعدين إيه اللي هيعورها، مابلاش الرعب ده، ما انتي يا ما اتعورتي ، مفيهاش حاجة حتى لو اتعورت. أتشجع أبحث لنفسي عن مفك آخر، اركز في الجزء الآخر وأحاول أن اهدأ. تفرح هي بانجازها مع كل مسمار وكل شيء صغير تفعله. تمسك مني جزء لم أستطع عمله، وتضغط وتنجح... أنظر لعينيها وأفرح بقراري. تأخذ مبادرة أخرى وتبحث عن مفك آخر لجزء أكثر تعقيدًا، أراقبها دون أن تشعر لأترك لها مساحة التصرف. تذهب للنوم راضية، بل وسعيدة فلقد استطاعت انجاز شيء ... وأشعر أنا بالامتنان لمونتيسوري

Wednesday, November 22, 2006

نعم هناك صوت آخر

أحمد هناك شرح وجهة نظر مهمة، وأنا هنا بأنضم للصوت الآخر، لست ضد أي نوع من الملابس يختار المرء أن
يضعها على جسده بحريته وارادته، واحترم حرية الآخرين. لكنني أنا أيضًا أرفض الارهاب بكل اشكاله
اضع هنا رابط لموضوع "هناك صوت آخر" لأعلن معه تضامني واضم صوتي للصوت الآخر

مختلفة وغريبة

استيقظ متأخرة هذا الصباح أحب هذا الشعور الآن، فمعناه أنني سأصطحب صغيرتي إلى المدرسة

أشعر بألم أحاول انكاره

صغيرتي تتعرض لمضايقات مرة أخرى في المدرسة -وماذا في ذلك ليست الوحيدة-

ولكن من ذلك الذي يستمتع بمضايقة روح بريئة وجميلة مثلها بدأت تشعر أنها مختلفة وغريبة ولكن ماذا عن ذلك

أليس هذا ما أشعر به أنا أيضًا؟؟ سواء هنا أم هناك في ذلك المكان الذي يطلقون عليه بلدي ألست مختلفة بالنسبة للكثيرين وألست غريبة في أفكاري واختياراتي ولكنني سواء هنا أم هناك

وجدت وسائلي الدفاعية
ابحث عن الغرباء والمختلفين أمثالي
وأحتمي بهم
تُرى هل ستفعل هي الشيء نفسه
هل سترى في اختلافها عيبًا أم ميزة

هي الدنيا بقت مقرفة كده ليه !!!!!!!

Wednesday, November 15, 2006

امنيات وماله

زهرة الصحراء قالتلي اعمل انا كمان ليستة الامنيات بتاعتي
فكرت كتير في الموضوع ده من فترة
وبيتهيألي أن مكنش عندى امنيات كتيرة شخصية
لكن اكتشفت اني محتاجة اعمل ليستة
علشان لما انجز شيء فعلاً احس واعرف قد إيه كنت بتمناه
جايز اعرف افرح واقدر اللي عملته
بس المشكلة ان امنياتي بدأت تأخذ شكل عائلي وبقت امهاتي خالص
لما بتمنى حاجة بنساها لما افكر في اللي بتمناه للصغيرة
مش ضحيت هنايا فداك ولا حاجة بس شكله العادى بتاع الاهل
بس علشان خاطر صحتي النفسية في الفترة الحالية
واتباعًا للنصيحة الغالية
هعمل الليستة
وماله

Monday, November 13, 2006

مفاجأة

كنت فاكراني غير كدة، كنت فاكرة أني ممكن أتصرف في بعض المواقف

وأني باعرف أعمل حاجات كتيرة معرفش ليه اليومين دول بدأت أحس أني كنت فاهماني غلط

وأني لازم ابتدي اتعامل مع نفسي بطريقة مختلفة

Thursday, November 09, 2006

مبروك يا دكتور

مبروك يا شريكي الدكتوراة
مبروك يا رفيق عمري

Saturday, November 04, 2006

عيد الموتى في امريكا اللاتينية

افكار كثيرة في رأسي وأرغب الكتابة عن كثير من الاشياء من بين الأشياء التي أثرت فيّ كثيرًا هي احتفال أهل أمريكا اللاتينية بعيد الموتى نتحدث في العمل عن الاحتفال في انجلترا يقول أحد الزملاء أنا لا احتفل بهذا لدينا في كنسيتنا عيد بديل

***********

تقول صديقتى الارجنتينية أهل المكسيك يخرجون الموتى من قبورهم ويجلسون معهم لتناول العشاء الاجساد عادة ما تحتفظ بحالتها نظرًا لطبيعة المناخ وانظر إليها باستغراب شديد ************

اذاكر الاسبانية

اذهب إلى الموقع الذي استخدمه اجد درسًا عن العطايا الخاصة بعيد الموتي أغنية جميلة غاية في التفاؤل يعدد فيها المغني ما سيفعله حتى يأتي الغائب ويعود من جديد يقدم له عطاياه حتى يعود

Para che vuelvas

استمع لفيلم تسجيلي تتحدث فيه امرأة عن الاحتفال وتقول: إن من ماتوا من احبائنا لازالوا جزءًا من عائلتنا نحتفل معهم بأعيادنا نزورهم كلما استطعنا

فهم هناك، في انتظارنا

Sunday, October 22, 2006

تحطيم الافكار القديمة وتفكيك تراث الحواديت مرة أخرى

مرة أخرى استمتع بفيلم من الأفلام التي تحطم تراث الحواديت القديمة التي طالما أثرت على أجيال وكان الأهل يستخدمونها كمثال لشر أو لخير ما يمكن أن يحدث لمن يفعل أو لمن لا يفعل. بعد شراك بجزئيه والذي تحطمت فيه حدوته الأمير الوسيم الذي يتزوج من ست الحسن والجمال وقبلت الأميرة أن تتحول لغولة لتعيش مع الغول التي أحبته، نهاية الجزء الثاني الملحمية على صوت انطونيو بادنديرس وهو يغني لافيتا لوركا، تظهر لنا الرؤية الحديثة
Hoodwinkلحدوتة ذات الرداء الأحمر في فيلم

والفيلم بسيط ولكن يحطم كل الافكار القديمة عن الحدوتة، عن صورة الذئب والجدة والفتاة... بل والحطاب الذي في نهاية الحدوتة الأصلي يقتل الذئب. يبدأ الفيلم بالحدوتة ولكن يحاول أن يضع إطار وأسباب لكي شيء، فلا يجب على الطفل إذن قبول المسلمات، اتخيل أن من أعد الفيلم أخذ يتذكر كل أسئلة (ليه؟؟) والتي سألها في سره ولم يجبه عليها أحد وتجاهله ... بس بعد ما شرب حاجة تساعده على الطيران في عالم الخيال ويعيش

وأهم حاجة أن طفلنا الحالي مش لازم يصدق الحكاية من طرف واحد بس، كان لازم نسمع لذات الرداء الأحمر، وللجدة وللذئب (اللي طلع يا عيني مظلوم في الآخر) وللحطاب (اللي طلع دخل المكان غلط.). فيلم مسخرة من الآخر بس، يستاهل يتشاف، وخصوصًا الصغيرين. ياه ده فرق أجيال بجد ... الواحد لما بيبص عليهم ويشوف بيفكرا وبيتصرفوا ازاي، وعندهم امكانيات شكلها إيه يحس أنه كان ساذج اوي وهو صغير.

التحديث الأخير النهاردة بعد تعليق علاء وشريف

Saturday, October 21, 2006

استسلام

تنظر إليهم في استسلام عجيب

فهم يرغبون في اعطائها كل شيء

ولكن لم يسألها أحد ماذا تريد يفعلون كل ما في استطاعتهم ظنًا منهم أن ذلك سيسعدها

هل هذا يسعدها بالفعل

يتساءلون فيما بينهم بلا مجيب

تبتسم هي حتى لا تقلقهم فهي تعرف بماذا يفكرون

يبتسمون هم وقد ازدادوا قناعة انهم يحسنون التصرف

كأنه ليس في الامكان أفضل مما هو كائن ينامون في سلام

Monday, October 16, 2006

انقطع النور

أحاول عمل أي شئ،
أفتح ملف للكتابة / قضيت النصف ساعة الأخيرة في قراءة الأخبار بلا تركيز/ أرغب في بداية ترجمة جديدة علىّ الانتهاء منها وارسالها للناشر ولا استطيع / راء يحكي عن سرقة تعرض لها / وسقراط تتحدث عن اضطهاد الأثاث والادوات المنزلية الذي تتعرض له بصفة مستمرة/
احاول اضافة تعليق ولا استطيع / اقرأ بلا تركيز ما كتبه صاحب الأشجار عن سقارة / بالرغم من رغبتي الشديدة في التركيز / لا أشعر بالرغبة في عمل شئ / أي شيء / كنت منذ لحظات اضحك معها / وفجأة انقطع النور / فجأة / لا شيء /

Friday, October 13, 2006

كل سنة وأنت طيبة

النهاردة عيد ميلادك

سنة تانية بتفوت من عمرك، سنة تانية بتزيد في تاريخك طول عمري بحس ان زيادة العمر دي حاجة لذيذة وحلوة

لو وراها تاريخ لذيذ وحاجات نفتكرها

ولما نحس ان لسه فينا نفس نعمل حاجات كثير كان نفسنا نعملها

لسه نفسنا نخرج ونلعب ونسافر ونجري

لسه فينا نفّس نزعق ونتخانق

ونتصالح

لما عيد ميلادك بيجي معرفش ليه بفتكر أول يوم اتقابلنا

لما غلست عليكي

ويعدين إزاي اتصاحبنا

بفتكر اعياد الميلاد اللي فاتت

ومغامرتنا الكتيرة العجيبة

ياه يا بنتي كل ده عملناه سوا

وكل الناس دي عرفناها مع بعض

الرغي والخروج والخباثات

بفتكر كل ده في اليوم ده بالذات

يمكن علشان بقالي 4 سنين دلوقتي مش بحضر عيد ميلادك

والتليفون هو وسيلة اتصالنا الوحيدة

بفكر كثير وأقول لنفسي

ياترى انت سعيدة ؟

يا ترى النهاردة في عيد ميلادك بتفكري في إيه ؟

والدنيا عامل معاكي إيه؟؟؟

كل سنة وانت طيبة يا صاحبتي

Ti voglio tanto bene

Wednesday, September 27, 2006

إيه اللي جابك هنااااااااااااا؟؟؟؟

زمان وبنتي صغيرة كان بابا دايمًا يلعب معاها لعبة
كان أول ما يشوفها يقولها: إيه اللي جابك هنا عدو ولا حبيب؟؟؟
ترد عليه بصوت طفولي: حبيب
ولغاية دلوقت ومع غياب بابا لسه الصغيرة فاكرة اللعبة
***********
النهاردة في المدرسة فوجئت الصغيرة هي وواحدة صغيرة تانية
بواحدة صغيرة تالتة
بتقول لواحدة صغيرة رابعة
انتي ليه بتلعبي معاهم وهما جايين من البلاد التانية
- مصر والعراق -
مش المفروض تلعبي معاهم
إحنا عايزين البلد بتاعتتنا يكون فيها الناس بس اللي
لونهم خوخي زي لوننا
********
دي الحكاية اللي حكتهالي الصغيرة النهاردة
البنات الثلاثة راحوا اشتكوا للأستاذ
اللي على طول عاتب البنتين وعاقبهم
**********
يا ترى ده حدث عارض ولا بداية لحوادث تانية جاية؟؟؟؟؟؟؟؟
يا ترى هي دي بداية سلسلة الأسئلة والغلاسات اللي الناس اللي معندهاش فكرة
عن قبول الاختلاف بيقرفوا الناس المختلفة عنهم او اللي بنقول عليهم أقلية في مكان ما في عيشتهم؟؟
ولما عيال عندها 9 سنين بتتكلم ده، يا ترى بكرة هيعملوا إيه؟
ويا ترى أهاليهم بيتكلموا إزاي ؟؟؟
**********

Wednesday, September 20, 2006

أحاسيس جديدة في الصباح

كان الاستيقاظ في الصباح وقيادة السيارة والخروج والعودة كلها أشياء عادية وأنت معي الآن وأنا وهي في مكان وأنت في آخر أصبح لكل شيء معنى مختلف

أصبحت أقود سيارتي في الصباح وبعد أن أترك صغيرتي أجد نفسي وقد استحوذت عليّ فكرة واحدة يجب أن أعود سالمة يجب أن ألتزم الحرص في كل شيء أخاف على حياتي بشكل مكثف لأنني إذا لم أعد لأي سبب ستصبح هي وحيدة ولو ليوم واحد

هل هذه هي الغربة؟ هل عدم احساسي بالأمان الذي افتقده بعدم وجودك

هل هو الوضع الجديد

هل هذا هو الخوف ؟؟؟ هل هو عدم الثقة ؟؟ لا أدري ولكنها الحالة التي أعيشها هذه الفترة

Thursday, August 10, 2006

مش كفاية بقى

كل ما الواحد يبدأ في الإحساس بالأمل أن الحرب خلاص هتخلص وهيبدأوا يفكروا في الناس اللي اتشردت وماتت واتجرحت والمباني اللي اتكسرت يطلع علينا كل من الطرفين بمزيد من التحديات والأخبار والمصايب. يوم غريب زي كل الأيام السيد حسن نصر الله بيقول معندوش مانع إن جيش لبنان ينتشر لكن دون التصريح بالتخلي عن سلاحه؟؟؟؟؟
وخبر تاني بيقول إن عدد القتلى 1020 والجرحى 3508 والمشردين 915 ألف
طيب و بعدين، السادة المحترمين في الحكومة الإسرائيلية بيقولوا إنهم هيتوسعوا (أكثر من كده) في العمليات العسكرية، وسمعتهم في مونت كارلو النهاردة بيقولوا إنهم بيرموا (مناشير) من الطيارات ويقولوا للناس أمشوا
والناس بتصّوت، هنمشي نروح فين، نصر الله من ناحية بيقول لعرب حيفا إمشوا وإسرائيل من الناحية التانية بتقول للناس أمشوا
كل واحد مزنوق يرمي شوية صواريخ من طيارة أو من سطح عمارة بيقول للناس أمشوا
ومن الناحية التانية ناس عمالة ترغي وبتحاول تقرر حلول
حلول إيه، وكل طرف عنده مصالحه
كل طرف عنده وهم فكرة الانتصار في الحرب
عمر ما في حاجة اسمها انتصار في حرب
دي خدعة بيضحكوا بها على الناس الغلبانة
الحرب بيخرج منها عادة طرفين كل منهما خسر بالفعل الكثير
مفيش فايدة
هي خربانة خربانة

على رأي واحد بيقول حزب الله بيحارب شعب الله
ولبنان اتكلت على الله
أي الله فيهم بقى هينتصر ؟؟
وهل الله طلب من البشر أن يقتلوا بعضهم والأطفال؟؟ وباسمه؟
لا يبقى لي إلا أن أقول
ارحمنا يا الله

Thursday, July 27, 2006

اليوم فرحك

اليوم فرحك صديقتي وصغيرتي
اليوم ترتدين الثوب الأبيض وتبدأ حياتك الجديدة
أهاتفك الأيام الأخيرة باستمرار
أبحث عن شيء يقرب تلك المسافة
التي في هذه اللحظات من الحياة
أشعر بها
أجل أشعر أني بالفعل بعيدة
أحاول أن أكون موجودة
أتحايل على المسافة باستخدام كل الوسائل الممكنة
انجح أحيانًا
وأصيب بالاحباط في أحيان أخرى
********
جلست أمام شاشة الحاسوب انتظر البث المباشر حتى أراك
لا يتحقق حلمي هذه المرة لأسباب فنية
أغمض عيناي وأحاول تخيل ما يحدث
أستعين في خيالي بوصفك لثوبك الأبيض
أتخيلك تسيرين بخطواتك الهادئة المعتادة
تلك الخطوة الرقيقة مثلك
*********
أهاتف (ن) أسألها على أحوالك
تخبرني عن مضايقات هذا الصباح
لم يفهم من اعتاد على صخب الألوان رقتك
يحدث هذا عندما يعيش البشر وسط الصخب
تصبح للألوان ضوضائها
ويصبح صخبها وسيلة لإظهارها مثل الصياح
في عالم يملؤه الضجيج
لكنك رفضت
فلا يهمك أن يكون حضورك طاغيًا
يهمك فقط أن تكوني أنت، بلا تغيير ولا مبالغة
********
تفاجئني رسالتك الرقيقة وأنت تخبريني بانتهاء المراسم
أهاتفك، تقصين على ما حدث، وما يحدث الآن
أفرح بصوتك الفرح
أود لو قفزت لأكون معكم جميعًا
ثم ... كما يحدث في مثل هذه المواقف
تنتهي المكالمة
وأبحث عن شيء ما يشغلني عن التفكير
**********
صديقتي
صغيرتي
مبروك

Saturday, July 22, 2006

في محاولة بسيطة لتحرير لبنان وفلسطين

Posted by Picasa نتوجه في الصباح إلى محطة المترو. في مساء الليلة السابقة أعدت صغيرتنا لوحة صغيرة كتبت عليها بالإنجليزية: أوقفوا الحرب، بعد أن
شرحنا لها ما يحدث واخبرناها أننا سنذهب معًا إلي مسيرة في وسط البلد ضد الحرب أمام المحطة نتقابل مع (م) المصرية، و(ك) الإنجليزي، يرتديان تي شيرتات عليها علم فلسطين ويمسكان بعلم كبير، (ك) معه أشياء أخرى لزوم المظاهرة، ينظر إلى صغيرتي ويبتسم وهو يقرأ اللوحة التي أعدتها ثم يضع فوق كتفيها كوفية فلسطين ثم نتجه نحو صديق آخر من أسبانيا، هو أيضًا معه ابنه الصغير، والذي عمره مثل صغيرتي سبعة أعوام تقريبًا. نتحدث قليلاً ثم تستقبل "م" مكالمة من (د) صديقنا اليوناني، يسأل أين التجمع وتخبره امام مقر البي بي سي

نصل قبل ميعاد انطلاق المسيرة ببضعة دقائق، على الرصيف العديد من الهيئات المشتركة في إعداد المظاهرة، اللافتات والأعلام مُعدة ويمكن لأي شخص اختيار ما يريد ليحمله، لافتات ضد الحرب، لافتات تدعو لتحرير فلسطين، أعلام فلسطين، ولا ألمح أعلام لبنان. ابنتي تريد حمل لافتة خشبية مكتوب عليها لا للحرب على لبنان، لا للحرب على فلسطين، وتترك لي لافتتها البدائية لأحملها، وتمسك البوق الصغير وتنتهي كوفية فلسطين فوق كتفي. أنظر إلى قوات الأمن المتراصة بذعر، يبتسم زوجي ويقول إنهم هنا لحماية المتظاهرين. أتركه وأتجول مع ابنتي لأنظر إلي التيارات المختلفة، الوجود الفلسطيني يفوق أي وجود آخر، ومازالت أرى الأعلام فلسطينية فقط، ومازلت أبحث عن علم لبنان. تتصاعد أصوات مخالفة فجأة من على الرصيف المقابل، ويفاجىء المتظاهرين بوجود حشد اسرائيلي على الرصيف المقابل يحمل لافتات لم أستطع سوى أن أميز حرروا غزة، ولأول وهلة تخيلت أنهم من أسرائيلي اليسار الرافضين للحرب أيضًا، ثم قال صديقنا: كتبوا على لافتاتهم: حرروا غزة من حماس، حرروا لبنان من حزب الله (وبراءة الاطفال في عيونهم، وكأنهم أبرياء من دماء المئات)، تصاعدت الصيحات والشرطة تقف في المنتصف بين الفريقين، وتعالت الهتافات، وبدأ المنظمين بمكبرات الصوت هجومًا على البي بي سي

Shame on You BBC

ثم أخذوا يشرحون كيف أنهم يخفون الحقائق على المواطنين ولا يعرضون حقيقة ما تفعله اسرائيل بالمدنيين، وأخذوا يرفضون ويطالبون بحقوقهم في معرفة الحقيقة، ويذكرونهم أنهم يدفعون لهم سنويًا مقابل مشاهدة قنواتهم الكاذبة (وهنا لا يقصدون الضرائب، هنا يدفع المواطن بالفعل سنويًا مبلغًا حوالي مائة جنيه استرليني في مقابل مشاهدة قنوات التلفزبون العادية) يمر علينا المنظمين ويعلنون بداية المسيرة، ستسير في وسط البلد مرورًا بميدان سان بيتر لنتوقف أمام مبنى البلدية. أنظر خلفي اجد الأعداد في تزايد، تبدأ الهتافات

Free Free Palestine

Free Free Lebanon

One two three four : Occupation no more

Five six seven eight: Israel is a racist state

Down Down Israel

نهتف جميعًا بأعلى ما لدينا من صوت، وتنفخ ابنتي تارة في بوقها الصعبر، وتارة أخرى تصيح وهي ترفع لافتاتها تسير بجواري سيدة انجليزية، تبحث عن مصدر صوت البوق العالي، وعندما تجده في يدها الصغيرة تبتسم وتنظر إلى وتقول: على أنا أيضًا أن أحضر معي أحفادي في المرة القادمة، يجب أن يدركوا من الآن ما يحدث حولهم. الهتافات ما زالت تركز على فلسطين، ويحاول البعض ذكر لبنان أيضًا. ولكن الشعور بالقهر يصبح واحد والشعور بالرغبة في الصراخ ورفض العنف يوحد صرخات الجميع. يتوقف من على الرصيف لينظروا إلينا، منهم من ينظر بتعاطف ومنهم من ينظر إلينا باستنكار.

نظمت الشرطة المظاهرة بحيث حولت طريق السيارات وتركوا لنا الطريق خال نسير فيه، لم أشعر أننا نعرقل حركة المرور، ووصلنا بسرعة، وأمام التمثال الكبير، وقف الجميع، وظهرت أخيرًا أعلام لبنان، وبدأ الحديث. وأدركت أن لكل من هؤلاء المنظمبن، سواء كان اتحاد الطلبة أو هيئة سياسية، مندوب سيتحدث نيابة عنهم. وأثناء الحديث تعالت أصوات هتافات من الخلف، فمازالت المجموعة الإسرائيلية تحاول الشوشرة، ولكن لم يكن لوجودها تأثير كبير فكان على كل متحدث الصياح بصوت أقوى لتوصيل رسالته، منهم من تحدث مرة أخرى عن وسائل الإعلام الغربية، ومن دعا لمظاهرات أخرى قادمة وزعوا علينا بالفعل مواعيدها، منهم من أخذ يسب بوش وبلير والمجتمع الدولي، بل وتحدثت إسرائيلية من اليسار وأخذت تندد بالحرب، وبقرار الهجوم على غزة ولبنان وقالت بالحرف الواحد إنها تشعر بالخزي والعار مما يفعله الإسرائيليين في المدنيين الأبرياء.

تعبت صغيرتي وكان علينا العودة إلى المنزل لنتابع مرة أخرى ما يحدث والسؤال المعتاد يصرخ بداخلي: هل هناك فائدة من كل هذا؟ هل سيغير ما نفعله من شيء؟ ولكن يبقى الشعور البسيط بأننا حاولنا، ولو محاولة بسيطة، عمل شيء ما...

Tuesday, July 11, 2006

الملائكة تعزف

أسير بجوار سور المدرسة
اليوم علىّ الذهاب في العاشرة
ستعزف صغيرتي دويتو كمنجة مع صديقتها في عرض خاص
عرض لكل من بدأ تعلم عزف آلة ما
أتأمل شارع المدرسة والهدوء
أستمع لتغريد العصافير
أستمتع بالسير في طريق بلا أمطار
أنظر إلى باب المدرسة، وألاحظ من جديد الباب الحديدي
اضافته المدرسة في العام الماضي، يُغلق دائمًا في الصباح
علىّ استخدام الباب الآخر
أتذكر عندما حضرت هنا للمرة الأولى، مرت ثلاثة أعوام
لم يكن هناك وجود للباب الداخلي، فقط بوابة صغيرة مفتوحة
نظرت إليها بإندهاش وصحت: هما إزاي سايبين أبواب المدرسة مفتوحة كده ؟
-لحظتها تذكرت مدرستي الإبتدائي وأسوارها العالية -
ربما وصلهم صوت اندهاشي، أو ربما وصلتهم أصوات الانفجارات والحوادث الكثيرة
وأصابهم هم أيضًا الذعر والخوف
أجل وصل الذعر تلك المناطق الهادئة
البعيدة عن المدن الكبيرة والعواصم الشهيرة
ووُضع الباب الحديدي الضخم
********
ولكن سرعان ما تبخرت كل الأفكار والتأملات وأصوات الانفجارات والخوف
بمجرد دخولي قاعة المدرسة
هاهم هناك يجلسون، يحمل كل منهم آلته الصغيرة وكتب الموسيقى
أراهم يبتسمون في خجل
ويبدأ العزف المضطرب
***
يا إلهي، تُرى هل تحمل الملائكة آلاتها الموسيقية بهذه البراءة؟
أحاول أن اتخيلها
ولكن في قلبي أعرف أنني رأيتها اليوم
وأعلم أنك رأيتهم معي

وابتسمت

Saturday, July 08, 2006

الصمت

فجأة، التزم الجميع الصمت، بل أكاد أشعر انهم قد اختفوا
لا أدري أين ذهبوا، ولا أعلم لماذا هذه الغيبة
أحاول أن ألتمس لهم جميعًا الأعذار
وأنجح في ذلك إلى حد ما
أصبحت الحياة مليئة بالمشاغل، والألويات تختلف من شخص إلى آخر
لا أستطيع أن أحدد من اختفى
ولكن يبدو لي أن الجميع تبخروا
وأنني بقيت وحدي
أنظر حولي فلا أجد من يؤنس وجودي
بالرغم من أن حولي الكثيرين
ومعي أهم من أريد
لا أدري تحديدًا عمن أبحث
وماذا أريد
ربما سأعرف في يوم ما
ربما

Thursday, June 29, 2006

إلي أميراتي العزيزات

في إطار محاولاتي المستمرة في التوثيق، والحفاظ على ما لدي من ذكريات أجد نفسي الآن و (ت) تستعد للزواج استعيد تلك اللحظة للمرة الثامنة، وأستعيد اللحظات التي استمتعت فيها بحضور الحدث السعيد وماذا كنت ارتدي، لحظة أن كانت ابنتي تبكي وأنا أمام الكنيسة انتظر (أ) وكيف كان علي الذهاب إلى المنزل وأنا أيضًا أبكي لأنني لم أكن أتخيل أنني لن أراها وهي ترتدي ثوبها الأبيض وتتأبط ذراع والدها يسلمها لعريسها، وكيف حاولت العودة مرة أخرى بصغيرتي -ذات الشهور القليلة وقتها- والتي كانت قد اعدت خطة خفية للعودة إلى المنزل ووجدت نفسي وأنا مضطرة مرة أخرى للخضوع لرغباتها والعودة. ثم خطوبة (ر) في ذلك المركب السحري والموسيقى التي اتذكرها في الخلفية وزواجها الذي لم اتمكن سوى من حضور القداس الخاص به، ثم مشاهدة الحفل بعد ذلك في منزلها (ولن انسى أغنية فارس أحلامي)، ثم خطوبة (ن) وكيف فقدت مفاتيح سيارتي في لقطة عبثية لترقد حتى الآن في قاع النيل وحالة الذهول التي أصابتني ثم تحولت لضحكات بعد ذلك، وكيف كنا جميعًا نرقص وفرحنا سويًا لفرحتها البسيطة، وزواج (م) وصغيرتي -وقد أوشكت على إكمال عامها الخامس- تحمل سلة الزهور وتسير مزهوة بنفسها، مرتبكة تنثر الزهور أمام العروسين، ورحلة الذهاب إلى مكان الحفل، ومغامرات الذهاب، والعودة واللحظات التي لم أستطع لسبب أو لآخر أن اتواجد فيها والمرة التي تواجدت فيها افتراضيًا بمشاهدتي مراسم زواج (ن) عن طريق النت وفرح (م) الذي لم أحضره ولم أشاهده بل ولم أذهب حتى الآن إلى منزلها لظروف مختلفة، ولكن لم يمنع ذلك شعوري بالفرح والسعادة لأنها أخيرًا وجدت شريكها. كلها لحظات خاصة، محفورة في ذاكرتي. وأجد نفسي وقد عدت بالذاكرة عندما تقابلنا للمرة الأولى، عندما كنت لا أزال أدرس في الجامعة وأنتن على اعتاب الدراسة الثانوية، بالزي المدرسي، الذي ارتديته أنا أيضًا في يوم من الأيام . أتذكر اجتماعاتنا، معسكراتنا، صلواتنا و(نحن ساهرون وضوضائنا)، ومشاداتنا أحيانًا، أتذكر وأتأمل خصوصية هذه العلاقة والثقة التي كانت ولازالت بيننا. لا أكتب هذا الآن لأنني بعيدة أو لأنني أشعر بالفقد أو الافتقاد، ولكنني أكتبه لإحساسي بالرضا والسعادة، لإحساسي بأنني كنت إنسانة محظوظة إلي أبعد الحدود بل وقضيت أهم الفترات في حياتي، استمتع بإحساس الصداقة والأمومة معًا، وهو الذي ساعدني على أن تصبح علاقتي بصغيرتي على ما هي عليه الآن، فقد تعلمنا معًا كيف نكون. الآن لكل منا حياتها الخاصة ومشاغلها الكثيرة، ولكنني واثقة أنه بالرغم من ذلك، بالرغم من وجود العمل والزوج والأطفال يبقى في قلب كل واحدة منا مكان خاص، مكان تحتفظ فيه بتلك اللحظات التي قضيناها معا، وبتلك الصداقة التي عند التفكير فيها أجدني، ودون أن أدري ابتسم ويرقص قلبي فرحًا.

Thursday, June 22, 2006

خروج علاء أخيرًا بعد تعرضه للضرب من جنائيين

تم الإفراج عن علاءـ أخيرًا هو في منزله، هذا ما ذكره يحي في موقع كفاية ، وكنت قد قرأت أيضًا من يومين في موقع
في البلد الإفراج عن علاء دون إسقاط التهم؟؟؟ ما معنى هذا؟؟؟ وترى هل تعرض علاء للضرب هي الرسالة التي أراد الأمن توصيلها لعلاء بعد أن نقلت وكالات الأنباء خبر الإفراج عنه؟؟؟ تساؤلات كثيرة وربما أولها: هل هناك بالفعل أمل في التغيير وهل ما تعرض له علاء ومن كانوا معه سيغير شيء من حال البلد؟ وهل هي مشكلة نظام حكم فقط؟؟؟؟ أفكار كثيرة تدور برأسي، وجاءت نكتة المصرية لتذكرني بفداحة الأمر وسوء الوضع. نعم على الفضاء التدويني هناك بالفعل الكثيرممن يعرفون كيف يقولوا لا، وكيف يعبرون عن رغبتهم في الحرية، ولكن ترى كم نسبة عددهم مقارنة بعدد من يخضعون يوميًا للقمع، وكبت الحريات باسم الدين أو حفظ النظام والأمن ولا يعترضون على شيء، خوفًا من فقد الوظيفة، أو التعرض للإهانات، أو تشرد الأولاد، أو إهانة الأسرة، الفضيحة، العار، إلخ. بل والأدهى أن البعض ينظر لإجراءات القمع تلك على أنها شيء عادي: يُقمع الابناء في المدارس فنطلق على ذلك: تربية، يُقمع الموظفون في أعمالهم فنطلق عليه : نظام عمل، يتعرض البعض للظلم ويأخذ من لا يستحق مكان من يستحق: فنطلق عليه فهلوة أو حظ، قلة دبلوماسية. أصبح لكل مظاهر الفساد مسميات متعارف عليها بل ويقبلها البشر والشاطر هو من يستطيع تنفيذها، قانون البقاء للأدهى وليس للأصلح. لا توجد معايير ولا توجد طريقة يستطيع المواطن إذا تعرض للقهر الحصول على حقه، لا توجد قوانين ولا سبيل لتنفيذها حتى إن وجدت، ففي كل مكان يمكن خرق القوانين بأساليب كثيرة متعددة نعرفها كلنا بالفعل
هل إذا تم ما تدعو إليه أحزاب المعارضة وتولى رئيس منتخب بالفعل المنصب سيتغير ذلك من سلوك بشر ينتظرون أن يفتيهم بشر مثلهم في كل شيء في الحياة ليعرفوا إذا كان هذا التصرف "حلال أم حرام" ، بداية من البديهيات لأدق الخصوصيات. للأسف لم أعد أؤمن بشيء ولا أصدق أي شيء، كنت أقرأ التعليقات على خطابات علاء في السجن والكلام الثوري الكبير واعتراضهم على تعبير علاء عن مضايقته أو شعوره باللاجدوى واتساءل، أين الحق، يقول درش في أحد تعليقاته على الداعين للحرية الاستمرار في النضال، إلى متى يا درش؟ وهل سيستطيع نضال بضعة الآف تغيير سلوك الملايين ؟ آسفة فالصورة أمامي مظلمة

علاء: حمدالله على سلامتك

Thursday, June 15, 2006

طب يا ترى امتى هيعتبرونا كبرنا؟؟

الشعب المصري يعاني حاليًا، وبشكل مكثف، لضغط تربوي عنيف من عدة جهات، فمن جهة نجد أن الأمن المركزي يضرب المتظاهرين ويعتبرهم جماعة قليلة الرباية تحتاج إلى تهذيب، فقام بالفعل بالاجراءات اللازمة وارسل البعض منهم إلى السجن لتهذيب اخلاقه. من جهات أخرى نجد انفسنا محاصرين بتعليمات التزام الأدب من جهات مختلفة وإلا سنتحمل عواقب ما نفعله. وبالاضافة إلى التهديد والوعيد إذا لم نلتزم بالاخلاقيات اللازمة المطلوبة والمفروضة طلعت علينا الكنيسة ومعها الحكومة باتقاء شر الفتنة وخلافه وقررا منع عرض فيلم دافينشي كود لما فيه من إهانات للسيد المسيح وافتراءات وأكاذيب. والغريبة ان الكنيسة ومعها الحكومة (تاني) قررا سحب الكتاب من الأسواق (بعد أكثر من سنة من توزيعه، بل وتوفره على بعض مواقع الانترنت). طبعًا الهوجة هنا على الفيلم مفهومة، لأنه كما يتضح في الكثير من الاحصائيات، المشاهدة أكثر فعالية من القراءة، ولذلك أتوقع أن يتعرض "عمارة يعقوبيان" أيضًا للقلق الشديد، مع العلم أنه مر على نشر الرواية أكثر من ثلاثة أعوام واعيد طبعها أكثر من مرة
واليوم، نعم اليوم، أقرأ خبر اعتراض نواب الشعب على قلة مساحة البرامج الدينية في التلفزيون وغضب من استضافة شخصيات عامة تبث الغريب والشاذ من الأفكار في عقل المصريين القاصر، اللي مش هيكبروا ابدًا وعمرهم ما هيعرفوا يختاروا ما يشاهدونه أو يقرأونه بأنفسهم وكمان الأغاني الخليعة زيادة شوية - وكأن مفيش فضائيات في كل بيت في مصر، عجيبة بجد

وبهذه المناسبة السعيدة تذكرت مشهد من مسرحية رايا وسكينة لما عبد المنعم مدبولي بيقول لشادية: وهما هيفضلوا قاعدين جوا لغاية لما أكبر؟
ويبقى السؤال: أمتى هنطلع من زمن الوصايا وهيعتبرونا كبار، ونتعامل معاملة الكبار؟
وتبقى الصيحة: يابا خف إيدك علينا شوية
ومعها الصرخة القومية الوطنية: حرررررااااام ! كفاية!

Wednesday, June 14, 2006

لاب توب

مش أنا بقى عندي لاب توب
إيه ده بجد. ليه؟؟؟
أهه (م) لقى واحد بيبعه في الشارع اشتراه
غريبة، وهي الناس بتبيع اللاب توب كده في الشارع، والناس بتشتري
هو مش حاجة فظيعة، بس شغال
وانت هتعملي به إيه
لا ما أنا هبتدي أتعلم خلاص

إيه بقى موضوع اللاب توب ده؟؟

Thursday, June 01, 2006

برنامج في دريم عن الأمن والمظاهرات

تسجيل برنامج منى الشادلي عن الأمن والمظاهرات

إحنا في مصر في مظاهرتنا مش محتاجين حماية الأمن
إحنا محتاجين حماية من الأمن
الصورة من الوعي المصري

Wednesday, May 31, 2006

يحيا العدل

الشعر في حياتنا ـيحيــا العــدل

أحمد عبدالمعطي حجازي

أنا أكتب عن الشعر في حياتنا لا أستطيع أن أتجاهل الدور الذي لعبه الشعر في قضية مهندسة الديكور هند الحناوي والممثل أحمد الفيشاوي، فقد ذكرت الصحف أن محكمة استئناف القاهرة للأحوال الشخصية برئاسة المستشار أحمد رجائي دبوس أصدرت حكمها النهائي في قضية اثبات نسب الطفلة لينا بنت هند الحناوي، وقضت بأن والدها هو أحمد الفيشاوي، وقالت الصحف إن رئيس المحكمة لم يكتف بما أورده من مقدمات وأسانيد أسس عليها حكمه النهائي،وانما أضاف الي الحجج القانونية مقطعا من قصيدة لنزار قباني يتحدث فيها بلسان فتاة تقف موقفا شبيها بموقف هند الحناوي، وتخاطب رجلا يقف في مكان الفيشاوي قائلة له:

لا تمتقع/ هي كلمة عجلي/ إني لأشعر أنني حبلي/ وصرخت كالملسوع بي/ كلا/ سنمزق الطفلا/ وأردت تطردني/ وأخذت تشتمني/ لا شيء يدهشني/ فلقد عرفتك دائما نذلا/ وبعثت بالخدام يدفعني/ في وحشة الدرب/ يا من زرعت العار في صلبي/ وكسرت لي قلبي/ ليقول لي مولاي ليس هنا/ مولاه ألف هنا/ لكنه جبنا/ لما تأكد أنني حبلي/ ليراتك الخمسون تضحكني/ لمن النقود؟ لمن؟ لتجهضني؟/ لتخيط لي كفني؟/ هذا إذن ثمني/ ثمن الوفا يا بؤرة العفن/ أنا لم أجئك لمالك النتن/شكرا/ سأسقط ذلك الحملا/ أنا لا أريد له أبا نذلا/!

والعنوان الحقيقي للقصيدة هو حبلي وليس طفولة نهد كما ذكرت بعض الصحف، وهي من مجموعته الشعرية قصائد التي نشرها في أواسط الخمسينيات من القرن الماضي، في تلك المرحلة الأولي من شعره التي كانت المرأة فيها موضوعه الأول أو موضوعه المفضل،والمرأة في قصائد هذه المجموعة هي المرأة كما يحب الدون جوان الشرقي للمرأة أن تكون، فهو يريدها في البداية جميلة أنيقة تثيره وتشبعه، ثم يريدها في النهاية ضحية منكسرة مضطرة للتنازل عن حقوقها والرضا بمصيرها، وهذا هو الفرق بين بطلة قصيدة نزار وهند الحناوي،

، بطلة نزار لم تملك إلا أن تستسلم للحكم الوحشي الذي نزل بها وقضي بأن تتخلي عن جنينها، وتكتم عن الناس قصتها، وتعود الي بيتها منهارة مسحوقة. أما هند الحناوي فلم تخضع لهذا الحكم الجائر، ولم تستسلم لهذا المصير الذي قرر شريكها أن يدفع بها إليه ويفر بجلده،

المجتمع في معظم طبقاته ومؤسساته في حالة فرار وانسحاب من الحاضر وارتداد الي الماضي، لا يعترف بالحب، ولا يعبأ بالحرية، ويسيء الظن بالمرأة ويتهمها ولا يرضي عنها إلا اذا انسحبت واختفت وابتلعتها الظلمة السوداء، وأسلمت روحها وجسدها للقوامين،
فإن أبت وأصرت علي أن تفكر برأسها وتختار لنفسها كما فعلت هند الحناوي فهي امرأة آثمة عليها أن تتحمل وحدها نتيجة ما فعلت، وعلي أسرتها أن تنبذها ان لم تقتلها، وعلي المجتمع ان يلعنها ويتبرأ منها، أما شريكها فليس عليه إلا أن يشهد بأن ما بينه وبينها لم يكن إلا علاقة آثمة،

،ومع أن الوصف الذي وصف به أحمد الفيشاوي علاقته بهند يسيء الي صورته وسمعته كشاب مهذب وفنان موهوب،فقد فضل أن يكون طرفا في علاقة آثمة علي أن يكون زوجا أو عاشقا، لأنه يريد أن يعفي نفسه من أي مسئولية قانونية أو أخلاقية، معتمدا علي أن المجتمع يغفر للرجال آثامهم ويغض الطرف عنها، وقد يشجعهم علي ارتكاب المزيد منها، لكنه يقتل المرأة الآثمة

،ومن هو الذي سيعترض الآن وقد تراجع الضمير وفسدت اللغة، فلم تعد تنطق بلسان العصر أو بلسان العقل أو حتي بلسان الجسد، وانما اللغة الآن أقنعة مهترئة وألوان وأصباغ لإخفاء الحقيقة وتزيين الكذب. وفي الوقت الذي فسدت فيه اللغة، واهتزت القيم فلم نعد نعرف الفرق بين الحب والزنا، وبين المرأة والفراش، يعجز المجتمع عن أن يوفر لمعظم أبنائه حاجاتهم الأساسية حتي ان اعمار الكثيرين تنقضي دون أن يتمكنوا من اختيار الشريك وبناء الأسرة، ولا يكون أمامهم في النهاية إلا هذه المغامرات العشوائية التي خلفت لنا حتي الآن مليوني طفل يتهرب منهم آباؤهم، ويرفضون الاعتراف ببنوتهم، ليس لان هؤلاء الآباء أشرار بطبيعتهم، ولكن لان المجتمع يحتقر المرأة ويطلق العنان للرجال،

ولو أن هذا الشاب الموهوب وجد من يخلص له النصح ويشجعه علي أن يمد يده للفتاة التي أحبها، وان يمنح اسمه للطفلة البريئة التي تواجه العالم دون أن تحمل اسم أبيها الذي منحها الحياة ـ لو أنه وجد هذا الناصح المخلص الأمين لكان له سلوك آخر، ولاشك في أن هند الحناوي مدينة لشجاعة أبويها وثقافتهما واستنارتهما بالانتصار الذي حققته لنفسها ولبنات جنسها، ولعب فيه الشعر دورا مشهودا. لقد أراد القاضي الفاضل المثقف أن يخاطب ضمائر المصريين، ويستنهض هممهم، ويشجعهم علي مراجعة أنفسهم، ويساعدهم علي فهم العدالة وتمثل حقيقتها، فالعدالة ليست مجرد نصوص ومواد مكتوبة، ولكنها ثقافة وخبرة، ليست قواعد واجراءات شكلية بل هي وعي وضمير ووجدان، والعدالة لا تكون عدالة اذا تعارضت مع قيمة أخلاقية أو مثل أعلي أو حق من حقوق الإنسان

ولقد وقفت الفتاة الحبلي في قصيدة نزار وحدها عزلاء لا تملك إلا الحقيقة التي أنكرها شريكها المتحصن خلف جبنه ونذالته، فمع من نقف؟ هل نتركها تسقط حملها؟ أم ننقذ الحمل وننقذ الحامل؟وهل كانت لغة القانون قادرة وحدها علي أن تخاطب ضمائرنا علي هذا النحو، وتلقي علينا هذا السؤال، وتستفزنا للجواب عليه كما ينبغي أن يكون الجواب؟ لا، وانما الشعر هو وحده القادر علي أن يخاطبنا جميعا في وقت واحد. لغة نزار في هذه القصيدة وفي شعره كله أو معظمه تتأرجح بين الفصحي والعامية، ومع انه صانع ماهر يملك أدوات الكتابة الشعرية فهو يفضل الكتابة باللغة التي نستعملها

في حديثنا اليومي، مستخدما جملها ومفرداتها ونحوها ومنطقها وايقاعها، يقول هي كلمة عجلي كأنه يقول هي كلمة ورد غطاها، ويقول الخدام لا الخادم، ويقول مولاه ألف هنا بدلا من أن يقول مولاه هنا ألف مرة، وهو لا يقدم لنا في قصيدته تقريرا أو وصفا محايدا، بل يتقمص الشخصية ويتحدث بلسانها، ولهذا استمعنا لما قالته بطلة قصيدته، وانفعلنا بقصتها، ووقفنا الي جانبها، وانتقلنا من القصيدة الي القضية المطروحة أمامنا، فرأينا الظلم الذي وقع علي بطلة نزار يقع من جديد علي هند الحناوي وعلي طفلتها لينا التي تقف الي جوارها?، فنطقنا مع القاضي الفاضل بالحكم العادل، يحيا العدل، ويحيا الشعر

Monday, May 29, 2006

المدونون يتألقون

شاهدت أخيرًا حلقة الوثائقي على موقع الأقباط متحدون، جميلة.

شاهدت أجزاء من أحداث تابعتها وتمنيت أن أكون جزء منها ولم يكن

شاهدت أشخاص أشعر الآن انهم جزء من حياتي اليومية، علاقة قلق غريبة على ما يحدث لهم وما يصيبهم من ظلم، وارتباط لا استطيع تصنيفه حتى الآن

تحولت صورهم الساكنة بالنسبة لي إلي صور حية، متحركة متكلمة

سمعت افكارهم، رأيتهم يتحركون أمامي، وشاهدت أشخاصًا لم أرهم من قبل ولكن قرأت لهم

غريب هذا العالم، وغريبة العلاقات بين افراده

ولكن غرابتها لا يمنع متعتها وجمالها

تمنيت أنا أيضًا أن ألتقي بالجميع ربما يحدث هذا يومًا ما. من يدري.

Friday, May 26, 2006

عروستي؟

القضاة يرفضون التفاوض، اليوم وقف القضاة بشموخ أمام دار القضاء العالي للمطالبة باستقلال القضاء- فيه أمل
المدونون والمختطفون لازالوا في السجون - مفيش فايدة
قاضي يحكم للبهائيين بوضع ديانتهم في البطاقة - فيه أمل
استئناف وإلغاء الحكم ، مازالت خانة الدين تتصدر البطاقة - مفيش فايدة
ألف وعمرو يفتحا الموضوع للنقاش في المدونات - فيه أمل
قاضي يحكم لصالح هند الحناوي وابنتها - فيه أمل
اقرأ التعليقات على قرار المحكمة (واللي بيحدفوا الناس بالطوب)- مفيش فايدة
جوابات علاء من السجن واللي همه شايفينه - مفيش فايدة
أخبار البورصة - مفيش فايدة
تدوينة إيهاث النهاردة - فيه أمل
منال لسة بتكتب وبتحاول - فيه أمل
اعتقال المفرج عنهم بالأمس - كلاكيت تاني مرة - مفيش فايدة
ضرب وتكسير عربيات - مفيش فايدة
موظف يعرض أولاده للبيع لضيق ذات اليد- مفيش فايدة

Wednesday, May 24, 2006

فيلم شفرة دافينشي - الحلقة الأولى

مشهد داخلي، حجرة الصغيرة في الصباح الباكر

النهاردة أنا وبابا هنروح السينما وأنت في المدرسة
إيه ده من غيري؟
أصله فيلم للكبار، يعني لسن 12 سنة وأكبر
وده فيلم إيه ده؟
وإيه حكايته؟
مممم، واحد بيتقتل، وبعدين حفيدته واستاذ في الجامعة بيدورو على الناس اللي قتلوه
آه زي الكتاب اللي بتقريه وحكتيلي عليه
وليه بقى للكبار بس؟؟
علشان فيه مناظر وأفكار شوية متنفعش للصغيرين
والناس دي قتلته ليه؟
آه، علشان هو كان معها سر خطير والناس دي مش عايزه حد يعرفه
سر إيه؟؟؟
The holy blood
آه أنا فاكرة كان فيه برنامج في التلفزيون عن حاجة كدة
أيوه، الدم المقدس ده علشان فيه ناس بتقول إن المسيح كان عنده عيله، ولسه فيه ناس من عيلته عايشين
عيلته؟؟
المؤلف أخذ شوية حاجات حصلت بجد، وألف عليها قصة خيالية فيكشن يعني، حاجة كده زي هاري بوتر ما فيها مناطق من لندن وهي قصة خيالية
أه وزي نارنيا كمان
بالضبط زي نارنيا والحرب العالمية الثانية، شاطرة، ياللا بقى علشان تروحي المدرسة

Tuesday, May 16, 2006

ووششششش أخبار النهاردة

جمال مبارك يزور أمريكا في السر
الرئيس بوش يقابله مصادفة ويرسل تحياته للوالد

البرنامج فيه لقطات من سحل المتظاهرين
وعلاء الأسواني يكتب
ان ما يفعله النظام المصرى بمواطنيه، بكل أسف، أسوأ بكثير مما فعله الاحتلال البريطانى

ناسي عجرم تتوج عندليب بلا بلا بلا
وتامر يختم القرآن مرتين ويؤم المساجين

خبير بالأمم المتحدة
مصر قدمت نموذجًا في مواجهة انفلونزا الطيور

صلاح جاهين بيقول في ودني
كل يوم أسمع .. فلان عذبوه
أسرح ف بغداد والجزاير واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
وأعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
عجبي!!***

إقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية واشتم وتف
قال بس خطوة كمان .. وخطوة كمان ..
يا اوصل نهاية السكة يا البير يجف
عجبي!!

Thursday, May 11, 2006

هو فيه إيه في وسط البلد؟

يتصلون بي من القاهرة، من على بعد 20 دقيقة من وسط البلد.
اسألهم بتوتر، وانتم عاملين إيه في القلق اللي بيحصل ده؟ افاجىء بسؤال: هو فيه إيه بيحصل بالضبط؟؟؟؟
اصرخ بتلقائية: افتحوا الجزيرة، افتحوا العربية

يا رب ارحمنا بقى من الظلمة و التعتيم، والنور المطفي
يا رب ارحم مصر واللي فيها من اللي بيحصل ده

آخر الأخبار عن اللي بيحصل في مصر عند

و

Monday, May 08, 2006

اعتقالات تاني

المرة دي اعتقلوا علاء، ومعاه 14 تانيين، الواضح أن ده النظام خلاص.
الواحد مبقاش عنده حاجة يقولها من القرف، كان عندي أمل يخرجوا التانيين المحتجزين الشهر اللي فات، ولكن واضح أن الهدف حاليًا إخراس الناس، وارهابهم بشدة، مش لازم حد يقول آه لما يتوجع، مش لازم حد يعترض، كله لازم يبقى دايمًا تمام، كل الناس لازم تمشي جنب الحيط، تشتكي بس بينها وبين بعضها، يسبوا على العيشة واللي عايشينها، وبس، لكن أي محاولة لتغيير أي شيء الكل هياخذ على دماغه. الناس مش عايزة تتحرك، الاناماليزم في مصر بقى هو سر البقاء. مش قادرة اتخيل امهات وزوجات واخوات وابناء وبنات المعتقلين دول عاملين إيه دلوقت وهم بيسمعوا اخبار اضرابهم عن الأكل، وكمان وضعهم مع الجنايات، وحلق شعرهم (إيه الافترا ده). حاجة محزنة ومؤلمة ومقرفة.

المعضلة: إزاي نخلى الناس تفهم ان كل واحد هيقف ساكت هيكون عليه الدور بكرة في ان كرامته تتبعتر وأنه يتظلم
ممكن بسبب تافه، مش علشان طلع مظاهرة، لمجرد مثلاً أنه ركن قدام عربية البيه أو الباشا الضابط مثلاً وسد عليه طريق خروجه من مكان ما.
أو لأنه خبطه غلط وهو ماشي من غير ما يعرف أنه سعادة البيه لأنه كان لابس ميري
أو لأن حتى ابنه تطاول على ابن سعادة الباشا أو حتى ابن اخته في المدرسة!!!

طول ما فيه قانون اسمه طوارئ ومفيش أي شيء واضح ولا معايير للقبض على الأفراد أي حاجة ممكن تحصل، وسيناريو الاعتقالات هيستمر، وهيبقى سؤالنا مين عليه الدور وأمتى؟؟؟ ..
حاجة بجد تقرف

Friday, April 28, 2006

Finding Neverland

ماليش مزاج اترجم قوي، وماليش مزاج أدور وأدعبس يا ترى الفيلم اتعرض في مصر ولا لأ. الفيلم قديم من 2004 وبيحكي عن جيمس بيري مؤلف بيتر بان، والعيلة "أربع أولاد وأمهم" اللي استوحى من وجوده معاهم فكرة روايته العبقرية "بيتر بان". شفت الفيلم ثلاث مرات قبل كده، وكل مرة في المشهد قبل الأخير لغاية المشهد الأخير اقفش نفسي بعيط، الأم وهي بتتفرج على المسرحية، وطريقة انتقالها للعالم الآخر. الإخراج رائع، والتنقل بين الواقع والعالم التخيلي غير عادي، الفيلم عن الإيمان بشيء ما. التصديق، يعني لو الأطفال صدقوا في وجود

الجنيات هيعيشوا

I do believe in fairies

وفكرت، يعني لو أنا صدقت أن الظلم في يوم من الأيام هينتهي، وان الناس في مصر هتعيش في أمان ومش في رعب الظلم اللي ممكن أي شخص يتعرض له في أي وقت ده هيحصل بجد؟ أكيد طبعًا الناس اللي اعتصمت واتقبض عليها مصدقة ومؤمنة باللي هي بتعمله، أمتى أنا كمان أصدق؟؟ أمتى هيكون عندي إيمان وأمل ان فيه حاجة هتتغير؟؟؟؟ يا ترى ده ممكن يحصل؟؟؟ ويا ترى لو صدقت بجد هقدر أنا كمان أروح زيهم أعمل مظاهرة واعتصم وأخاطر بحياتي اللي ممكن تضيع بضربة شومة من عربجي؟؟؟
ممكن يا ترى؟؟؟

Wednesday, April 26, 2006

ضرب المعتصمين مرة تانية الآن

وصلتني الآن هذه الرسالة على الإيميل

الآن قوات الأمن تعتقل وتضرب المعتصمين والمتظاهرين بجوار نادي القضاة برجاء إرسال هذه الرسالة للجميع ولكل من تعرفونه من
منظمات حقوق الإنسان والإعلاميين

خبر من الكنانة

Tuesday, April 25, 2006

ضرب وحبس وانفجارات ووزارة مشغولة

ضرب وحبس متضامنين مع اعتصام القضاة

نبيل شرف الدين

المشهد الأول بينما يحتفل المصريون اليوم الاثنين بشم النسيم، وهو عيد مصري قديم، كان هناك مئات الجنود من قوات مكافحة الشغب يحيطون بمبنى محكمة عابدين في وسط القاهرة حيث جرى التحقيق مع 15 من نشطاء الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)، كانت قوات الأمن قد ألقت القبض عليهم فجر اليوم، أثناء اعتصامهم أمام مقر "نادي القضاة"، تضامناً مع القضاة الذين دخل اعتصامهم يومه السادس احتجاجاً على إحالة قاضيين إصلاحيين لمحكمة تأديبية، والتباطؤ في إصدار قانون السلطة القضائية على نحو يكفل استقلال القضاء، ويحول دون تدخل السلطة التفيذية في أعمالها .وعقب التحقيق مع النشطاء الموقوفين قررت نيابة "قصر النيل" حبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت إليهم عدة اتهامات منها : التجمهر بما يخل بالسلم العام ـ وفق حالة الطوارئ المعمول بها منذ ربع قرن في مصر ـ ، وبث دعايات مثيرة من شأنها إلحاق الضرر بالصالح العام، والتعدي على موظفين عموميين (عمال البلدية) أثناء أداء عملهم، وإشغال الطريق العام بوضع خيمة اعتصام أمام مقر نادي القضاة .وكان عدد من المعتصمين قد لاذوا بنادي القضاة للاحتماء داخله من ملاحقة قوات الأمن التي كانت تعتدي على النشطاء بقسوة، ثم وصل رئيس النادي المستشار زكريا عبد العزيز، وعقد اجتماعا لمجلس إدارة النادي، وحاول الاتصال بوزير الداخلية والنائب العام الذين رفضا مقابلته أو حتى الرد عليه

.

المشهد الثاني

في شارع عبد الخالق ثروت وسط القاهرة، حيث يقع مقر "نادي القضاة"، حيث ارتفع عدد القضاة المعتصمين، بعد أن انضم إليهم آخرون إثر اعتداء الشرطة على رئيس محكمة، وإحداث إصابات بالغة به، أثناء محاولته إنقاذ بعض النشطاء حين استنجدوا بمقر النادي، فاقتحمت قوات الأمن حرم المقر وانهالوا ضرباً على النشطاء والقاضي وأحدثوا بهم إصابات بالغة .وعلمت (إيلاف) أن وزارة الداخلية أحالت ضابطين على التحقيق بتهمة الاعتداء على القاضي واقتحام حرم مقر نادي القضاة، لامتصاص غضب القضاة الذين توافدوا على مقر ناديهم بعد أن ترامت إليهم أنباء الاعتداء على زملائهم المعتصمين، في سابقة لم تحدث في مصر من قبل، كما توجه العشرات من المثقفين والسياسيين ونواب البرلمان إلى نادي القضاة للتعبير عن تضامنهم مع أعضائه ضد الممارسات الحكومية ضدهم .كما توجه أيضاً عدلي حسين محافظ القليوبية إلى مقر النادي موفداً من القيادة السياسية في محاولة منه لتهدئة غضب القضاة وقد رفض المستشار محمود الخضيري رئيس نادي القضاة بالإسكندرية استقباله قبل تقديم اعتذار رسمي من الرئاسة، ومعاقبة من أصدر أوامر الاعتداء على نادي القضاة .وينفذ عشرات من القضاة الإصلاحيين منذ 19 نيسان (أبريل) اعتصاما احتجاجيا على قرار الحكومة احالة اثنين من زملائهما أمام محكمة تاديبية لتنديدهما بعمليات تزوير انتخابية خلال انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2005، وانضم عدد من المتظاهرين الى الاعتصام تضامنا مع القضاة، وبعد هذه الأحداث أعلن نادى القضاة في الإسكندرية اعتصاماً بدأ اليوم الاثنين، وقرر نشطاء معارضون بداية اعتصام شعبي موازٍ على الرصيف المقابل لنادى القضاة بالإسكندرية

.المشهد الثالث

في منتجع شرم الشيخ المصري احتشد آلاف الشباب وعدد كبير من المسؤولين وأسرهم للاستمتاع بحفل "عيد الربيع"، الذي تحييه نخبة من الفنانين وينقله التلفزيون الحكومي على الهواء مباشرة، وبينما يقف شباب حركة (كفاية) أمام النيابة بتهمة التظاهر والاعتصام تضامناً مع القضاة، ويحبسون على ذمة التحقيقات، فإن شباب شرم الشيخ كانوا يتراقصون طرباً على نغمات الموسيقى وأغنيات نوال الزغبي والدكاترة البلتاجي وإيهاب توفيق، وحرصت الكاميرا على نقل صور قريبة لشباب وفتيات انغمسن في الرقص بانفعال، وآخرون يلوحون بعلم مصر، بينما كان هناك في خلفية الصورة لافتة ضخمة لكازينو قمار بألوان حمراء زاهية، وديكور لسفينة قديمة من بقايا الحروب، وكان الدكتور توفيق يغني "هي ناقصاك انت كمان" .أما في حدائق القاهرة وغيرها من المدن كان ملايين المصريين يفترشون البساط الأخضر وقد وضعوا أمامهم تلالاً من الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر وهي أطعمة تقليدية لدى المصريين في يوم شم النسيم، بينما كان صوت الراحلة سعاد حسني يجلجل في إحدى محطات الإذاعة .. الدنيا ربيع والجو بديع .. قفل لي على كل المواضيع .. قفل قفل

المشهد الرابع (ربما حدث بعد أن انتهى نبيل شرف الدين المقال) : مجرمون يزرعون القنابل ويغتالون المصريين والاقتصاد في مصر، لا يمكن استيعاب أن هناك من يعتبرون قتل الأبرياء شرف وجهاد!!!!!!!!؟ هذا ضرب من الجنون وإجرام ليس إلا. وبينما ينشغل وزير الداخلية ووزارته في ضرب المعتصمين والقضاة الشرفاء، وحماية المسئولين وحفلاتهم، يتساقط الضحايا، ضحايا الإرهاب والإهمال. كم من الإجراءات كان على الداخلية إتخاذها لحفظ الأمن ولتأمين المناطق السياحية ، لكنها مشغولة ... مشغولة بضرب القضاء والمعتصمين، مساكين هيعملوا إيه ولا إيه!!!!!!!!؟
كفاية بقى يا عالم حرام عليكم

Sunday, April 23, 2006

لحظات

تتوالى الأحداث بسرعة، ثم تبطئ وكأن لا شيء قد حدث
بل وكأنه لا توجد أي امكانية لحدوث شيء آخر
لحظات نعيشها بسرعة نستمتع بها ثم يأتي السكون
ونبدأ في البحث عن أشياء نملأ بها يومنا
أو عن الأشياء الواجب عملها، وعدم رغبتنا في ذلك
اللحظات الجميلة في الحياة عادة ما تكون قليلة
كثيرة هي تلك التي تسبب لنا اليأس والاحباط
وما يثير العجب أننا ما زلنا نحيا ونستمتع
نستمتع بضوء الشمس ودفئها في برد الشتاء القارص
نستمتع بابتسامة الابن أو الابنة في لحظات الصفاء والحب
نستمتع بلمسة الحبيب المخلصة في أي وقت
نستمتع بوجود الصديق والأحاديث والحواديت التي لا تنتهي
بصوت الأهل ودعواتهم التي لا تنقطع

**********
سنين تمر وتأتي ذكرى يوم الميلاد، ماذا فعلت بي الحياة، وماذا فعلت بها؟
هل ما زلت أشعر أن هناك ما أريده فيها، أم أنها أصبحت تثقل علىّ وأصبحت أثقل عليها؟
هل سأستمر أقرأ وأكتب، وأتزمر وألعن؟
هل ستستمر الأوضاع مثيرة للحزن والضجر؟
***********

ينتهي يوم الاحتفال، يبدأ يوم التأمل والبداية
بداية عام جديد من أعوام لا أستطيع التكهن بعددها
ولا حتى التمني
ولكنها أيام أخرى ستمضي
فيها تلك اللحظات الممتعة
والساعات الكئيبة
**************

بالأمس استمتعت بوجودك صديقتي
وجودك، حكاياتك
بساطتك وفرحك الذي تجيدين التعبير عنه
بأبسط الطرق
شكّل وجودك في هذه اللحظة فارقًا
أشكرك
*****************

اليوم استمتعت معك حبيبتي ولعبنا لنخلق أشكالاً من البيض
غدًا يشم المصريون النسيم ويأكلون الفسيخ
يأكلون الترمس ويمرحون
نحن لسنا معهم الآن، لكننا نحاول أن نحتفل ولو بطقوس بسيطة
جميلة ابتسامتك ومبهج فرحك
تعادل لحظات النظر في عينيك والشعور بالسعادة لحظات الفرح كلها
بل وتزيل الشعور بأي حزن