Thursday, October 20, 2005

يا ترى أنت قضيت وقت كويس النهاردة؟

كل يوم قبل مابتنام بتقف تصلي بتحاول تشكر ربنا على اليوم بتاعها وتحكيله وتشكيله

ومن كام يوم كده بدأت تقوله أشكرك يا رب، أنا اتبسطت خالص في المدرسة النهاردة مع أصحابي

يا ترى أنت عامل إيه ؟ واتبسطت ولا لأ النهاردة؟؟؟ انشالله أنت كمان تكون اتبسطت مع الناس اللي معاك فوق

لأنها عرفت أن الناس اللي بتسيب الأرض بتطلع السما

Monday, October 17, 2005

أزمة هوية

النهاردة حلمت حلم غريب قوي، قررت أدور ممكن يكون إيه رمز الحلم ده، وجه منين، النهاردة كمان بالمناسبة الست نعامة كاتبة عن الأحلام. وكان تفسير الحلم هو أني عندي أزمة هوية!!!! أزمة هوية، خير اللهم أجعله خير، ودي بتيجي للواحد من إيه الحكاية دي، سحلية عدت من على رقبتي وأنا نايمة ولا إيه اللي حصل لي بالضبط؟؟؟؟ وشغلت الفهامة شوية وقعدت كالعادة أسأل نفسي أسئلة كتير:

يا ترى ده هو الأحساس بالغربة هو اللي ممكن يتسبب في أزمة الهوية؟؟؟
يمكن وجود الواحد في بلد الناس بتتكلم فيها لغة غير لغته الأصلية؟
طيب ولو الناس كلها بتتكلم اللغة نفسها وتحس وسطهم برضه بالغربة يبقى إيه ده؟؟
طيب لو الواحد حاسس بالغربة في بلده وبرة بلده تبقى عنده هوية إزاي؟؟
وإيه هو تعريف الهوية بقى من الأصل؟
طيب إيه ممكن يكون حل الحكاية دي؟
جايز الحل أني محلمش تاني؟
أو أحلم وبلاش أعرف التفسير؟
أو يمكن أسهل أبطل تفكير :)

Saturday, October 15, 2005

نعومة الرواية

بالأمس انتهيت من قراءة مزاج والتي ارسلت لأمازون وابتعت النسخة الفرنسية بعد أن قرأت هذه التدوينة ، وقد استمتعت جدًا بالرواية، وعندما انتهيت منها، ولأول مرة، شعرت بملمس الرواية، عندما طويت الصفحة الأخيرة وبدأت أتحدث عن انطباعي، كل ما استطعت قوله، ناعمة قوي، وكأنني شعرت بملمس للرواية، شيء ناعم نعومة القطيفة، وليس نعومة الحرير، ولا أعرف لماذا، ربما لهذا الشعور من الدفء الذي يمنحه مجرد التفكير في القطيفة. ربما لأنني منذ فترة لم أقرأ شيئًا تفيض منه الأحاسيس بهذه الطريقة، هذا النوع من المشاعر الذي لم يعد أحد يتذكرها، وجود هذا النوع من الشخصيات النادرة في الحياة والتي يصعب على التفكير العادي استيعاب تركيبتها الفريدة. صحيح مزاج

Friday, October 14, 2005

الحاسوب

تقف أمام الأطفال ممسكة بفارة ولوحة مفاتيح. أمامها شاشة كبيرة وحولها جلس الأولاد والبنات يتراوح أعمارهم بين 5 و 7 سنوات، كل أمام حاسوب، الفضول يملأ العيون، ، تشرح لهم كيفية الدخول على ملفاتهم على الشاشة الكبيرة، وتطلب منهم التطبيق، عندئذ يبدأ التحدي للبعض، والذعر للبعض الآخر. أتجول وسط الأيادي المرتفعة طلبًا للسؤال، البعض بدأ في البكاء، البعض الآخر لا يبالي على الإطلاق، فهي لحظة من لحظات الانطلاق. صغيرتي تجرح يدها في ورقتها التي خرجت طازجة من الطابعة وتبكي. أواسيها وأقبل يدها واتجه لصديقة صغيرة أحمر وجهها وبدأت في البكاء، صعوبة كتابة اسمها الروسي بالإنجليزية يسبب لها القلق والألم. فجأة تتعالى أياد كثيرة بالسؤال، أتجول في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه. تنتهي الساعة المخصصة للحاسوب ويبدأ الصداع

Monday, October 10, 2005

زحمة ولخبطة واسئلة حائرة

الحكومة لم تتخذ أي إجراء في حادث 5 سبتمبر، فات أكثر من شهر ولا حس ولا خبر، لو ماكانش فيه مجموعات تعمل، كان كل حاجة خلصت فشوش، يا ترى فيه حاجة حتحصل؟ هنسمع عن حقائق هتظهر، ولا هيشرب الموضوع كله عامل مسكين.!؟؟؟؟
هو فين النائب العام؟ بيشتغل إيه بالضبط؟ وإيه صلاحياته؟
يا ترى أخبار ضحايا يوم الاستفتاء إيه؟ ويا ترى حد خدلهم حقوقهم؟ ولا المجور اتكفا على الخبر ده كمان؟؟؟
ويا ترى إيه السبب في أن المصايب بتحصل ومحدش بيتعاقب؟
يا ترى لغاية أمتى ثمن المواطن المصري هيفضل رخيص ومالوش ديه؟؟
وليه الناس في بلاد بره بتعيش مكرمة لغاية سن 99 وبعد كده وفي مصر بعد الستين لو الواحد فضل عايش تبقى عيشته ضنك؟
*************************

أمير قطري يدهس بسياراته مجموعة بريئة من البشر. بعد مفاوضات بين الحكومتين، ، تحركت حكومتنا فيها بعد ضغوط شعبية، تقرر محاكمته في قطر، بعد أن هرب بطائرة خاصة وتركوا جثث الضحايا ملقاة في الطريق ، اليوم سافر وفد من القضاء!!!! لحضور الاجراءات والمحاكمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ذهابهم سيؤدي إلى شيء؟
هل الحكم عليه "مع إيقاف التنفيذ" هو السيناريو المحتمل؟
هل هناك من سيحاول التخفيف النفسي ومساندة أهل الضحايا، ولا عوضهم على الله، ولو نطقوا يبقوا بيعترضوا على حكمه؟؟؟
****************************

ضحايا زلزال باكستان أكثر من 20 ألف، يا ترى ربنا بيعاقب المساكين دول على إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو مش بيعقاقبهم ده معناه أنه مكانش بيعاقب الأمريكان؟؟؟
ولو كان بيعاقب الأمريكان بيبقى بيعقابهم! عروستي؟؟؟؟
يا ترى كام عيلة أتشردت، وكم طفل اتيتم؟
ويا ترى هل بعد كل هذا الدمار البشري والطبيعي، هل يمكننا أن نتفائل؟ وهل هناك أمل في ألفية رابعة؟؟؟

************************
الشامل للمدونات العربية ترفض انضمام مدونة لأسباب أخلاقية والمدونون يعترضون، ويحتجون، ويقاطعون وتقبل مقاطعتهم بشياكة وهدوء
هل الشامل ده شامل أوي كده؟؟؟
وهل الناس في أي مكان صحرا إن كان أو بستان لازم يكون ليها المقاييس نفسها لرؤية الأمور واتخاذ القرارات؟
وهل الحرية مطلقة أم نسبية؟ ويعني إيه؟؟؟
وهل يمكن لأحد أن يحد من حرية البشر على الإنترنت؟
وهل سيعمل القائمون على الشامل الآن على تغيير سلوكهم ويتعظوا بعد قيام قومة المدونين عليهم بزعامة ابليس؟
وهل من حقوق الإنسان الحرية في الاعتداء على حقوق الانسان وكرامته وحقه في أن يكون له رأي مخالف أو مختلف أو تقليدي ورجعي حتى ؟؟؟؟

Wednesday, October 05, 2005

الشعور بالرفض

أحيانًا يشعر المرء بهذا الشعورمن شخص ما، وخاصة في علاقتي الحب والصداقة. أن تشعر أن الطرف الآخر لا يرغب في وجودك، أن تشعر برفضه لتصرفاتك، أن تشعر بأنك منبوذ، مرفوض، أن الآخر ينفر منك ولا يريدك. لكن هل سبق لأحد أن شعر بهذا الشعور نحو حاسوب، أو سيارة، نحو منزل، نحو مدينة ما!!! شعور غريب!!! ومع محاولتك لكسب ود هذا الشيء ومرضاته، أحيانًا تشعر أنه يعبر بكل الطرق عن رفضه لك، لوجودك على أرضه، على متنه، لاستخدامك له، لاقترابك منه. شعور غريب أليس كذلك. أن للجماد أو للكيان الآخر غير الإنساني الذي أنت بصدد علاقة ما معه يلفظك، يرفضك، بل يعلن لك أيضًا عن شعوره كلما اتيحت له فرصة، ولو ضئيلة ليفعل ذلك. وكلما شعرت أنت بالأمل في الاقتراب وبسهولة "استخدام الحاسوب مثلاً" الذي يرفضك، واقتربت منه اصابعك، هربت الحروف على الشاشة ورفضت أن تطيعك، وربما أصيب الحاسوب كله بحالة من الشلل التام (هنج) ليعلن لك عن رفضه اقترابك هذا . وإذا تحدثنا عن منزل ربما منذ أن تبدأ في استخدام أي جزء منه أصابه العطب! نجحت في اصلاحه بيدأ شيء آخر وتبدأ سلسلة لا تنتهي من الاصلاحات، ويبدأ من حولك في اقناعك "بالعين اللي صابتك، وانتوا ما بتبخروش ولا إيه، والناس كانت لازم تدخل برجلها اليمين"، إلى آخر سلسلة طويل تناولها المدونون في الفترة الأخيرة بالدراسة والتساؤل. ماذا إذن إذا رفضتك مدينة؟؟؟؟ بلد؟؟؟؟؟ وطن؟؟؟؟؟؟ ماذا إذا شعرت بكل خطوة أن الأرض التي أنت عليها غير ثابتة، تهتز تحت قدميك، ترعش كل جسدك، وكأنك ثقيل عليها، كأنها تريد أن تتخلص منك وترسلك لأرض أخرى؟ شعور أغرب ومريب، تشك في البداية بسببه في نفسك وفي امكاناتك للتأقلم مع المكان، مع الأوضاع، مع التغييرات التي تحدث في مكانك منذ الأزل، ولكن يبقى الشعور مصاحب لك في كل مكان ذهبت إليه، حتى تجد نفسك وقد وصلت لمرحلة رفضك أنت أيضًا لذاتك. هل سبق لأحد أن شعر بذلك؟؟؟ أم ربما هي حالة لا يصاب بها سوى ... أنا