Saturday, September 15, 2007

فاتت ثلاث سنوات

أيوه فاتت ثلاث سنين
اتذكر المشهد الأخير بيننا بوضوح وكأنه بالأمس
أتذكر كم كنتِ ضعيفة ومتعبة وكم حاولتِ التظاهر بعكس ذلك
أتذكر مشاعري وقتها بالخوف من أنها ربما تكون المرة الأخيرة
ومحاولاتي المستميتة لاتظاهر بالشجاعة حتى أمام نفسي
لعقلنة الموقف برمته والصلاة لترتاحي من آلامك
رفضتِ العلاج بيأس
وكأنك اخترتِ هذا المصير
اوصيتنا خيرًا بشريكك وآثرت الرحيل
في هذا المشهد الأخير اتذكرك تقفين أمامي
تبتسمين في هدوء يشوبه الخوف وتقولين إتها المرة الأخيرة
أرفض ماتقولينه بتهريج واثق
ولا امكث بين احضانك
احاول اقناعك واقناعي أن القدر سيمنحنا مدة أطول
لم أندم على لحظة مضت في حياتي أكثر من هذه اللحظة
لماذا لم امكث مدة أطول في حضنك في ذلك اليوم ؟
لماذا تظاهرت بالشجاعة وحاولت أن اخفف علينا وطأة الموقف؟
لماذا وأنا أعلم ماذا سيحدث حاولت أنا أيضًا رفض الفكرة ؟
لماذا لم اطلق العنان لمشاعري وقتها ولمخاوفي ؟
عجيبة تلك اللحظات عندما نتذكرها وندرك بلاهة تصرفاتنا

5 comments:

Marianne said...

mosh fahma 7aga...

ربيع said...

كلنا لها ، و كلنا بنكون أغبيا في بعض الأحيان

Michael said...

نعم كانت تبتسم في هدوء يشوبه الخوف ... تماما كما تخيلها جبران ...

Her fear of death is but the trembling of the shepherd when he stands before the king whose hand is to be laid upon him in honour.

Is the shepherd not joyful beneath his trembling, that he shall wear the mark of the king?

Yet is he not more mindful of his trembling?

Gid-Do - جدو said...

احسن شئ نعمله فى ذكرى كهذة هو طلب الرحمة والمغفرة من الله سبحانة وتعالى لينا ولمن رحل عنا ودعاء الى المولى ان يجمعنا نحن وكل من نحب فى جنتة وتحت رحمتة

تعذيب النفس لا يولد الا الالم خاصة ان احنا كلنا ماشيين فى نفس الطريق ولا نستطيع ان نؤجل الموعد او ان نرفض الدعوة حينما ياتى وقتها

اكثرى من الصلاة والدعاء وطلب الرحمة فدة اكبر هدية لكل من سبقونا من الاحبة

ومن عارف مش يمكن هناك احسن الف ولا مليون ولا ملايين المرات من هنا

سقراط said...

بأحب جدا الحاجات إل بتكتبيها عن باباكي

تأثرت لإن ما حيكتيه يشبه ما فعلته يوم ماتت جدتي