Monday, July 02, 2007

الشكوى تصد عمل الله

أحاول العودة مرة أخرى لبيتي الذي تركته منذ فترة

سؤال جدو المستمر يشعرني ان هناك من يزور بيتي المتواضع

وينتظر عودتي

شعور مختلف

أشعر بأنني في احتياج للتأمل فيما حولي

وفيما يدور في داخلي ايضًا

لست في أحسن حال، ويجب أن أبدأ الاعتراف بذلك

محاولة تجاهل هذا الشعور والاستمرار

لا يؤدي سوى لتراكم القلق وزيادة الألم.

أقرأ بالأمس أول تمحيكة لرامي وتستوقفني العبارة "الشكوى تصدّ عمل الله، والشكر يفتح القلب

أرسل التمحيكة لاصدقائي

وأفكر، هل بدأت أصد بعدم رضاي في الفترة الأخيرة عمل الله أنا أيضأ

كنت قد بدأت بالشعور في الرغبة للتمحك في الحياة منذ فترة

رغبت في الانضمام لتماحيك لأبحث عن أشيائي الصغبرة التي لم أعد اراها كما اعتدت خفت من قلة الوقت وأن يتحول شئ جميل لالتزام بغيض بعد فترة

فقررت الاكتفاء بالاطلاع على تماحيك الآخرين

أعرف أن الكثير في حياتي يبعث على الشكر

ولكنني لم أعد أقوى حتى على النظر

أشعر بالتعب الشديد، بالحزن

حزن غريب لا يتيح لي الاستمتاع بأسباب الفرح والشكر الموجودة لدى بالفعل

أحاول السيطرة عليه كل يوم

أحاول التماس الاعذار لنفسي أن لهذا اسباب أخرى تجاهلتها كثيرًا

ربما علىّ الآن أن أترك لها العنان لتخرج وتريحني

تقول ابنتي عندما تحاول السيطرة على رغبتها في البكاء: بس زوري بيوجع ومش قادرة،

أشعر أنا أيضًا كثيرًا هذه الأيام بأن: زوري بيوجع

أرفض أن أكون شخص كئيب، لم اعتد على ذلك

عادة لا أترك نفسي فريسة للمضايقة

وربما يرفض هذا احبائي أيضًا، فأحاول التظاهر بخلاف ما أشعر لأرضيهم

بس لسه برضه زوري بيوجع

وأعتقد أنه في الداخل أشياء يجب أن أعمل على التخلص منها

عندما اكتشفها

لا أقوى على التظاهر، لن أقمع مشاعري

سأترك العنان لحزني ليظهر

ليأخذ ما يرغب من وقت حتى أن بدا ذلك تغيير سلبي حدث لي في هذه الفترة

بل سأشكر على أنني مازلت استطيع التعبير عنه

وأنني مازلت استطيع التعبير عن ضيقي لصديق لن يمل سماعي ولن يشعر بالضيق

لن تصد شكواي قط عمله

ولن تتوقف محبته بسبب لحظة ضيق أمر بها في حياتي

Sunday, June 03, 2007

الصورة

أنظر إلي صورة لي عمرها ثلاث سنوات
واتذكر كيف لم أكن أشعر بارتياح لم كنت عليه وقتها
واتأمل الصورة لأجد أنها أفضل مائة مرة مما أنا فيه الآن
وأحاول أن أتأمل الموقف
ربما حان الوقت لأحاول أن أقبل ما أنا عليه
قبل أن يزداد الوضع سوءًا

Sunday, May 13, 2007

شوية حاجات ومحتاجات

حاجات كثيرة في دماغي من غير ترتيب معين، مجرد احساس أني عايزة اكتب علشان منساش
حاجات كتير كان نفسي اكتب عنها من وقت ما رجعت من مصر وانشغلت
وبعدين نسيت هو أنا كنت عايزة اكتب عن إيه
وبعدين لقيت الحاجات بتحصل بسرعة
وقررت ان
النهاردة عايزة اكتب عن
صاحبتي اللي قابلتها امبارح
السنة الجاية هتكمل خمسين سنة
إيطالية عايشة في انجلترا من 25 سنة
أول مرة قابلتها كانت من ثلاث سنين تقريبًا
وكانت حالتها النفسية سيئة، كانت بتحب شخص وعايشين مع بعض من فترة ومش عايز يتجوز
خذت قرارها انها هي عايزة تتجوز ولازم تلاقي الشخص المناسب
كان القرار صعب وتلته عملية جراحية صعبة تسببت ليها في مشاكل كثيرة
امبارح قابلتها ومعاها البوم الفرح
اتجوزت وكانت سعيدة
صور الفرح تحفة وهي عروسة جميلة
كانت بتحكي لي عن متاعب المونوبوز
وبتقول بكل بساطة أنا ما اتجوزتش علشان احتياج جنسي
أنا اتجوزت لاحتياج انساني بالرفقة
ده بجد بقى
ده مش مجرد كلام
الواحد ممكن يلاقي شخص يشارك حياته في مشارف الخمسين
الواحد ممكن فعلاً يلاقي السعادة اللي بيدور عليها
***********
النهاردة ولأول مرة عرفت أن بعد مجهود من مجموعات حقوق المرأة في مصر
أصبح في وثيقة الجواز ملحق يمكن فيه أن تكتب المرأة شروطها
وعرفت أن مش ناس كثير بتعرف عنه حاجة لأن المأذون بينصح العريس بانه يخبيه
حد كان يعرف حاجة عن الموضوع ده؟؟؟
************
عايزانا نتفائل بأن بكرة هيكون أفضل
وجايز جمال يغير
ولما شرحنالها أن المسألة صعبة
بدأت تحلم تبقى رئيس جمهورية على طراز روبن هود
تاخذ من الغني وتدي للفقير
بس مش هتخلي حد فقير
كل الناس لازم تعيش كويس
قعدنا نحلم ونتخيل ونخطط ونقول كلام كبير عن العدالة وتحسين مستوى المعيشة والانتاج
وافتكرت سعيد بتاع اوبريت الحصان الخشب
وهوبيقول : وفضلت أحلم بالعيش وأبويا ميضربنيش
واني شاطر ومذاكر
لغاية ما العربية خبتطه ومات
*********
الاسبوع اللي فات اكتشفت أن أنجوي (العصير) بيتباع في السوبر ماركت هنا
وطبعًا جرى رحت اشتري مانجة وجوافة
فرحت وأنا شايفة
made in Egypt
بالخط العريض مكتوبة
ويافرحة ماتمت خدها سوء التصنيع وطار
غطاء العلبة بايظ
**************
وبمناسبة التصنيع
اشتريت شريط تامر حسني الجديد آخر مرة كنت في مصر
لقيت وش فاضي
والغريبة أني اشتريته من فيرجين
مش من عربية شرايط مضروبة
ياللا يمكن المنتج عايز يقول إن الوشين زي بعض
أو زي الصعيدي اللي حب يقعد في هدوء شغل شريط فاضي
******************

Saturday, April 28, 2007

عن أمينة وحكاياتها

رجعت من مصر كالعادة بكمية لا بأس بها من الكتب (بالإضافة للصور وجرعة الحب المحترمة للفترة الجاية وشوية عيش بلدي وكام قالب جبنة بيضة براميلي والمزيد من الاحباط) . كالعادة، تكون روايات ميريت زادى وزوادي، فكلمعتاد في كل زيارة أروح أزور الدار، اتناقش مع صاحبها عن تأخير النشر، وانسى كل شىء أمام الإصدارات الجديدة الكثيرة... وأخرج من هناك أحمل في يدي أكياسًا بلاستيكية مليانة بالكتب، وكعادة مشوار وسط البلد، نروح مدبولي ندور على حاجات منلقيهاش، وبعدين الشروق، ونقف عند فلفلة ناكل فول وطعمية. أصبحت زيارة وسط البلد من الطقوس الجميلة لزيارة مصر. وأشعر عادة بعدها بالانتعاش لأن عندي زخائري من الكتب للفترة القادمة

في الزيارة دي كنت طبعًا بدور على حاجات معينة قريت عنها، تاكسي الخميسي، شيكاخو الأسواني وأمينة حسام. في الحقيقة لقيت التاكس وشيكاخو عندي خلاص، صاحبتي الجميلة كانت اشترتهملي من المعرض، وكان الهدف التالي أمينة، وعند ميريت لقيت حكايات أمينة، اخذت منها ثلاث نسخ. ولم استطع البدء في أمينة إلا عند العودة إلى هنا. ولقيت أمينة بتروح معايا في كل مكان، الشغل، درس الباليه بتاع بنتي، أي مكان بيكون عندي فيه فرصة قراية، مكنتش قادرة اسيبها.
وده مش لأن الحدوته مثيرة والاحداث متشابكة والواحد عايز يعرف هيحصل إيه للابطال، ولكن للاستمتاع بالصحبة، متعة وجود شخصيات تنقلك إلى عالم آخر في وسط الزحمة عالم خيالي، طفولي جميل مليان بحكمة زمن نتمنى أن يعود.
حسيت في كل لحظة، ومع كل حكاية أن أمينة بتتكلم معايا أنا كمان، فكرتني بستي وبطريقة أمي. تمنيت لو في كل بيت في مصر موجودة أمينة تعلم أحفادها ميغنوش لوحدهم، وتشجعهم وترقيهم لما يكتبوا الحواديت، تكلمهم عن حكمة الشعوب المختلفة، وتقولهم (على فكرة البوذيون هؤلاء قوم طيبن يؤمنون بالأديان جميعًا ويحترمونها)، وتكلمهم عن الموت بالعذوبة والروعة وهي بتقول ببساطة لحفيدها :
أموت؟ أما أنت عبيط صحيح.. هو أنت سمعت مزيكة؟
مزيكة ايه؟
هو أنت فاكر الموت بييجي على طول؟ أول ما ييجي وقتي تلاقي فرقة موسيقى كلها ملايكة دخلت الأوضة... واحد معاه كمنجة وواحد عود وناري وقيثارة ويبتدوا يعزفوا وبعدين يقولولي ياللا بقى معانا.. وراهم بتكون في طاقة نور فيها جدك وأبويا وأمي وكل أصحابي اللي سبقوني وكلهم واقفين مبسوطين وبيشاورا بايديهم ويقولولي تعالي .. وبعدين صوت المزيكة يعلا جدًا وتلاقي روحي سابت جسمي وطلعت لفت في كل حتق في البيت أودعها وأقول لها مع السلامة وبعدين آجي لكل واحد ابوسكم وأقول أوعوا تزعلوا ولا تعيطوا...
فكرتني بآخر بوسة أخذتها من أبويا

والحكايات بسيطة منها حكايات أمينة وحكايات عن أمينة وحكايات اتحكت لأمينة

وعن حكايات أمينة اتكتبت حاجات كتير
منها اللي في أخبار الأدب هنا وهنا
ومنها عند حسام فخر في البلوج بتاعه هنا وهنا -

Sunday, April 22, 2007

أبو الفصاد

الشهر ده كان عيد ميلادي التسعة وثلاثين.... حاجة لذيذة وغريبة الناس كلها قالت لي خلاص مش لازم نقول السن بعد الثلاثين بس أنا مش لاقية في الحقيقة سبب وجيه للموضوع ده الواحد عاش سنين وعمل حاجات فرحان بيها أو أتعلم منها ينكر وجودها ليه وبعدين أنا فرحانة إني بأكبر ... أكيد مش هنبسط قوي لو التجاعيد بدأت والكرمشة بس هعرف اتعامل معاهم وانبسط زي ما الدنيا علمتني اتعامل مع حاجات كتير المهم عيد ميلادي السنة دي كان في المحروسة كان بقالي فترة بعمله بعيد عن اهلي واصحابي لكن المرة دي كان مختلف احتفلت أكثر من مرة، زي زمان قبل ما أمشي جارتي الانجليزية اللذيذة عملت لي تورتة تحفة وفي مصر مرة مع أمي وأخواتي وأولاد اخواتي مرة مع اصحابي مرة مع عيلة شريكي العزيز وفوجئت لما رجعت هنا أن زمايلي كمان بيحتفلوا بي والنهاردة جارتي اللذيذة احتفلت بي وهي بتحتفل بعيد ميلاد بنتها حاجة كده أخر دلع... طول عمري باحب يوم عيد ميلادي بأحوش لنفسي وأجيب لي هدية وادلعني
مع أن فيه ناس كثيرة بتقوم بالمهمة دي
حتى بنوتي السنة دي رسمت لي بانرز وعملت لي كروت كثيرة ومن الطقوس المتبعة اقعد اكتب عن السنة اللي عدت واشوف عملت إيه ومعملتش إيه وأراجع السنة وأعمل خطة للسنة الجديدة لكن السنة دي كنت مكتفية بالحب اللي اخذته من الناس اللي حواليه
والزيطة والزمبليطة اللي كانت في الصالون (يا ست هانم( ومكنتش عايزه التزم بأي طقوس
وكالعادة كان الفريق موجود
وكاميراتهم كمان اللي صورتهم مع بعض
وكان معاهم كمان أولادهم
حاجة جميلة خالص
لما تشوف أولاد أولادك
بيحضروا عيد ميلادك
واصحابك واهلك مبسوطين بيك
الواحد يقعد يسأل نفسه بعد كده
إيه تطلبي يا نفسي فوق كل ده

Saturday, April 21, 2007

العودة

ولما أذنت الشمس بالمغيب، عدنا من حيث أتينا عبارة كان أبي يقولها دائمًا عند العودة وها نحن عدنا إلى هنا مرة أخرى بعد إجازة سريعة في المحروسة كانت رحلة العودة مرهقة إلى حد كبير بسبب العاصفة الترابية التي اجتاحت مصر يومها وكوميدية إلى حد كبير التنظيم في المطار وطريقة النداء على الركاب، لا يمكن تسميته شيء سوى "مسخرة" فجأة قالوا لنا إن علينا إخلاء الصالة بدأت الهرجلة ثم لم يجد الموظفون سوى اصواتهم (دون أي وسائل تكنولوجية حديثة متوقعة في أي مطار) لينادوا علينا لندن لندن، باريس باريس وطبعًا احنا على طول افتكرنا عتبة عتبة، رمسيس رمسيس *************

التمكن من الوصول وركوب القطار قبلها بدقيقة شيء شبه معجزي يكفي تأمله وتأمل الموقف من البداية في صمت ***********

كان الشعور بالعودة عجيبًا بالرغم من أنني قضيت في القاهرة حوالي 15 يومًا مرت بسرعة بسرعة شديدة كمان إلا أنني عدت إلى هنا وكأنني لم أكن هنا لفترة أطول في ليلة العودة أخذت أنظر للبيت باستغراب محاولة للتذكر إذ كنت تركته هكذا احساس غريب احساس بالغربة ***** أنا عن الزيارة والناس ومصر وعيد ميلادي وأمينة وحكاياتها فلنا أحاديث أخرى