Monday, January 09, 2017
البارون واللص والقراءة
Friday, January 06, 2017
البارون ساكن الأشجار
من الفصل 20
Wednesday, June 15, 2016
فلنتألم إذن
إما أن نحاول منح هذا الجزء من كياننا مكانًا نلجأ إليه، من حين لآخر
ولم أستطع
ما يقبل علينا من فرح
ما يرسله لنا النور من ابتسامات تضيء أيامنا
Wednesday, May 13, 2015
بين التكرار والإبتكار
وأن نبحث عن عمق ودوافع تلك الأسباب
وأن ننقاد بالقيادة الخاصة لأرواحنا بداخلنا
Sunday, June 15, 2014
الصورة الصغيرة
تنظر إلىّ من صورتك الصغيرة الموضوعة بجواري
تنظر إلىّ وترسل لي حبك الذي ربما كنت ترسله لنا عبر هذه الصورة
فربما كنت تتخيلنا جميعًا لتبتسم ابتسامة الرضا هذه
ابتسامة تكشف عن حنان وحب طالما استمتعنا بهما
أخذنا الصورة، صنعنا منها صورة كبيرة، وضعها كل منا في منزله
نضع الصور في كل مكان، قريبة
في محاولة لاقناع انفسنا بأنك موجود بيننا
وأننا نرفض أن ينتزعك شيء
ولا حتى الموت نفسه
هل استطاعت الصورة أن تفي بما وعدتنا به
أو ما طالبناها به
لا أعلم
ولكنها كثيرًا ما تساعدني على استرجاع تلك اللحظات
التي مازلت اتمسك بها
وسيلة استخدمها للاحتفاظ بلحظات الأهل والاصدقاء البعيدين
استرجاع اللحظات الخاصة
ريما استطاعت ابقاءك في ذاكرة صغيرتي أيضًا
فهي لم تتمكن من الاحتفاظ سوى بالقليل من الذكريات
لكن حكاياتنا المستمرة تخلق لديها ذاكرة مختلفة
لأشياء تستمتع بفرحتنا وضحكاتنا ونحن نحكيها
يقولون إن الصور تسرق لحظات من حياتنا عند التقاطها
ولكنني لا أمانع من أن أفقد تلك اللحظات في سبيل الاستمتاع
برؤية احباء افتقدهم طوال الوقت
وأن اراك تنظر إلى من صورتك الموضوعة بجواري
Tuesday, May 20, 2014
بحثًا عن صوت
أهذا هو القهر؟
ربما تتسبب في إيلام اشخاص مقربين منها
اختاروا وارادوا أن يعيشوا هذا الاختيار
الصمت يصحبه خوف من مستقبل مجهول
مستقبل يراه الجميع ورديًا
تتمنى هذا وتتمتم: ربنا يستر
كلما جاءت السيرة، كلما فتح احدهم الكلام
كلما انسابت الاحلام
ترى الحماس والفرح
الدعوات والتمنيات الطيبة
التفاؤل والثقة
وتزداد الحيرة
ترى الظلم والقهر
تتأكد من انه يحدث كل يوم ويزيد
يراه البعض عدل وآخرون ضرورة
ولكن دماءالمظلوم لن تصمت
فهي تصرخ من الأرض
يزداد القهر
يزداد الخوف
تبحث عن صوت
لا تجد
تجلس وتكتب
بلا صوت
Monday, February 10, 2014
أنا كويسة
كلمة ترددها على نفسها لتسمعها هي قبل أي شخص آخر
تقولها وهي لا تعرف
تقولها وليست متأكدة منها تمام التأكد
تعبر عن سعادتها كثيرًا بأختياراتها
تستطيع أن تقنع الجميع انها اتخذت هذا الاختيار وهذا المسار واسباب ذلك
وتقف بثقة تعدد الأسباب
ولكن في أوقات أخرى
تجد نفسها أمام شخص آخر
تتساءل إذا كانت تعرف نفسها خير معرفة
تقترب من أعماقها لترفع الغطاء
لتجدها قابعة هناك
تلك الطفلة الصغيرة التي تبحث عن مكان لتختبئ فيه
تتذكر مشهد ترجمته في يوم ما
عن طفلة تقبع في قبو، تختبىئ من القتل والدماء
تختبىء من مواجهة الواقع
فهي تحب وضع الاستقرار هذا
متقوقعة حول نفسها، متخذة وضع الجنين في بطن امه
حيث الأمان الحقيقي
داخل الرحم
حيث لا حاجة للخروج
Tuesday, May 21, 2013
لحن من الماضي
وما هي أهمية الكلمات؟
تبدأ الوجوه في التدفق أمامها، والمواقف
ترسم المواقف ضحكة على وجهها تبقى لثوان
Saturday, January 12, 2013
لو يوم ضاع منا الحلم!!!
نذهب إلى هناك نشعر عند العودة ان شيء ما يحدث
تُرى بماذا سأحلم اليوم؟
Wednesday, May 16, 2012
في طريق العودة
Friday, January 06, 2012
عن الحزن اليومي
ماذا تفعل عندما تستيقظ في الصباح لتبدأ يومك، وتشعر ان الحزن الذي نمت به ازداد وتمكن منك في ساعات النوم القليلة التي سمحت لك بها نفسك من التعب.
ماذا تفعل لو شعرت بأنك على الرغم من بعدك المكاني عن الاحداث تعيش وكأنك في قلب كل شيء، بل وكأن كل شيء في قلبك
ماذا تفعل إذا كنت، بسبب بعدك عن المكان، لا تستطيع سوى الصراخ، الصراخ إلى الله، ثم الصراخ على صفحات الشبكات الاجتماعية؟
أن تبحث عن تعزية في كلمات مسجون، مظلوم، لم يرتكب شيئًا سوى انه وقف بجوار المظلوم ورفض الظلم
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19122011&id=c76f74ce-2e88-458c-8787-ce454b193f69
لتجد كلماته يملأها رجاء، رجاء في آخرين تمسكوا هم أيضًا بآدميتهم مثله
تستيقظ في الصباح وانت تتمنى ان يكون ما رأيته وسمعته في الأيام السابقة لم يكن سوى كابوس ولن تجده، فتجد انك تواجه ابشع منه، تحاول الهروب في فكرة أن اليوم سيكون أفضل ولا يمكن للشر الصمود أكثر من ذلك، تجده تفحش بل وبدأ ينشر كذبه، ويجد معاونين له أكثر بكثير
تهرب وتحاول ألا تتابع ما يحدث وتقول لنفسك الآن سأبتعد، لن يتغير شيء في الساعات التي سأتوقف فيها عن المتابعة تجد نفسك تبكي وتحزن من أي شيء تتذكره
تنظر إلى السماء تحاول البحث عن الرجاء في شخصه، تشعر به هو أيضًا حزين: أنا أيضًا تعرضت للظلم والقتل، من احببتهم وشفيتهم، واشفقت عليهم، قتلوني، شهدوا ضدي، خاف كل منهم على مصلحته، صدقوا قادتهم الدينيين وحكموا عليّ بالموت، أنا الذي لم أفعل شيء سوى انني احببت، لماذا تنتظرين من الكثيرين أن يفهموا، لن يفهم سوى من عرف الحق، لن يفهم سوى من كره الظلم
استرجع امسية الأمس، السيدة الفاضلة التي تعرضت للاهانة والضرب ومصرة على الاستمرار في الوقوف مع الشباب الصامد، لماذا، واتساءل، ماذا يقولون عن ضرب هذه أيضًا، لماذا ذهبت إلى التحرير، وكأن خوفنا السابق من كل ضباط الشرطة قبل سقوط السابق، أصبح مُركزًا في مكان واحد اذا ابتعدنا عنه سلمنا جميعًا
هل هذا هو الواقع؟ هل يمكن للظلم أن يضع لنفسه حدود؟؟؟؟ ألن يصل الظلم تدريجيًا إلى داخل البيوت؟
هل يمكن لآدمي أن يسمع أن هناك من يعانون كسورًا وجروحًأ من شدة الضرب ولا يتلقون العلاج
هل يمكن لتكرار القتل والسحل والتعذيب والانتهاكات أن يحولها لاشياء عادية ننساها بعد لحظات لنمارس حياتنا بشكل عادي وطبيعي؟؟؟
ولكن مازال هناك فارق بين أن يصبح ما نراه مصدرًا للحزن على الظلم وبين أن ابرر ما يقع على الآخرين من ظلم واهانات بأنه واجب لحمايتي وبأنهم يستحقوه، فارق كبير ومريع ولا يفعل شيء سوى ان يفقد كل منا آدميته، وما خُلق لأجله من أن يكون مسئولاً عن الأرض وعن سلامها
أن أسكت واوافق ولا اعترض على ما يحدث حتى في قلبي يجعلنى لا اختلف كثيرًا عن الذين يطلبون حرق الآخرين (مهما كانت اتجهاتهم) بالنار، من يتساءل إذا كانت ملابس البنت التي سُحلت أرضًا كافية، أم ارتدتها خصيصًا للتصوير، من في يوم من الأيام قالوا عمن سُحلوا في ماسبيرو انهم كانوا سيتحقون ما نالوه
وكما قالت العزيزة ريم، ارجوكم لا تجعلوا من أمانكم الخاص، وأمان أولادكم سببًا لتفقدوا آدميتكم، وأضيف أنا: سببًا لأن تصلبوه من جديد
Thursday, November 17, 2011
شجاعة طائر الحناء
Tuesday, November 01, 2011
العمى - المرة دي علشان علاء
Monday, November 29, 2010
أحاول أن أراك
Wednesday, January 27, 2010
تخاريف ترجمة
Saturday, April 25, 2009
هل تغيرت؟؟
نحاول التأمل في الموقف على مستوى أعمق الزحام لم يتغير، بل ربما ازداد وازاددت المدة التي لابد من قضائها في السيارة للوصول إلى أي مكان، واختيار الوقت بعناية، والتحايل على زيارة بعض المناطق السلوك العشوائي والعدواني للبشر لم يتغير وثقافة أنا وما بعدي الطوفان المميزة لثقافة الزحام لم تتغير
بل استطيع أن اقول إن نظرتنا نحن هي التي تغيرت ربما مشاعرنا أيضًا، تلك الرغبة في التسليم، ورؤية ما هو جميل في الأشياء بدلاً من فقد ما لنا من طاقة في التذمر على ما لايعجبنا تذكرت ما كنا نتعلمه في النشاط عن أن التغيير يبدأ بالمحبة الحل الأول لأي طفل مشاغب في الفريق هو أن تحبه عندما نحب، نرى الجانب الأفضل ويشعر الطرف الآخر بذلك وعادة، بطريقة معجزية، تتغير الأشياء أيضًا وتصبح الأمور أفضل طبعًا طريقة سهلة التنفيذ مع مجموعة مكونة من 8 رغم صعوبتها ولكن كيف يمكن لنا تطبيق ذلك على مئات البشر الذي يقابلهم المرء في حياته اليومية
هل تغيرت مصر إذن
Thursday, February 26, 2009
يا طول لياليه
Monday, January 26, 2009
Silence!!!
في أي شيء أشعر بأنني لم أعد استطيع التركيز، كسيارة تبدأ بسرعتها البطيئة أولاً لتتمكن من الانطلاق فيما بعد بسرعتها العادية
كثيرًا ما تمر أيام على مثل اليوم، وكأن رأسي مليئة بالأفكار المختلفة عن موضعات مختلفة: حوارات حدثت، حوارات تمنيت حدوثها، حوارات أتوقع حدوثها. ملل!! حتى الرواية التي أقرأها أجدني أسرح مع شخوصها، والتي أحيانًا تتداخل مع تلك التي اترجمها ثم مع من أتقابل معهم عادة
أحيانًا أشعر بأنني أرغب في كتابة تلك الأفكار المشوشة، حتى أعثر على بداية الخيط، أو ربما نهايته. أجدني أسير وأتحدث مع أسرتي ولكن بداخلي أصوات كثيرة تتحدث، أصواتها عالية وأتمنى لو تخرس جميًعا لأعيش فقط اللحظة
لماذا أكتب هذا الآن، حتى هذا لا أعرفه. لمجرد أن أشرح لنفسي سبب شعوري بهذا الضياع والملل، الحادث في لحظة غريبة، ولسبب غير مفهوم
تعودت أن أفحص الاسباب والدوافع لكل شيء لسنوات طويلة، والآن أشعر بالتعب، لماذا علىّ التفكير والتحليل دائمًا وفي كل وقت، لماذا لا تحدث الأشياء لأنها حدثت بلا أي مبررات أو دوافع؟ لماذا لابد وأن يكون هناك دافع ما وراء كل التصرفات، لابد أن يأكل المرء إذا شعر بالجوع، وأن يذهب لينام إذا شعر بالنعاس أو الارهاق، وأن يتناول المسكن إذا هاجمه الألم، وأن يرد إذا وجه إليه أحدهم الحديث. لماذا إذن كل هذا؟
اليوم سأحاول ألا أبحث عن اسباب لأي شيء يحدث، وسأتعامل مع الاشياء وكأنها آتية من لا شيء: فإذا شعرت بالملل، لن اسأل نفسي الاسباب، ولكن سأعيش الحالة لأرى ماذا سيحدث بعد ذلك، وإذا سألتني صغيرتي عن أسباب أي شيء سأقول لها بإنني اليوم لا أعرف، وإذا نظر لي شريكي وسألني عن سبب النظرة التائهة، ربما ألتزم الصمت
Sunday, January 18, 2009
أنا وسفر الخروج
Tuesday, October 21, 2008
وأخيرًا شوية أجازة :)
منذ عودتي وأنا أجرى وأحاول اللحاق بالأشياء المهمة والأقل أهمية
اليوم قررت الحصول على إجازة داخليةلا أرغب في القلق على شيء
أريد أن استريح من الداخل وليس فقط من الخارج
أريد التوقف عند الأشياء والنظر إليها طويلاً
أحاول استعادة بعد الفترات التي مرت على لمجرد الامساك بها كالمعتاد ليس من الضروري ماذا سأفعل بها بعد ذلك
ولكنه كفعل التصوير بالنسبة إلى... نستعيد النظر للصور بعد فترة ونستمتع باللحظة التي
عشناها
أو حتى نستعيد لحظة الحنين
اللقطة الأولى: مصر في الصيف
اليوم كنت أتحدث مع بعض الاصدقاء عن الوضع في مصر
ووجدتني أضحك وأقول: في مصر لم أعد أفهم ماذا يحدثهذه المرة تميز التغيير بباديهات كارينا وبداية الحرائق
أنتشر نوع من الملابس لم يكن متواجد من قبل
غير ملامح الفتيات المحجبات إلى حد كبير
في المولات الملابس على كل شكل ولون
وأحترق مجلس الشورى
ورأيت الطائرات وهي تصب المياه من أعلى على حريق انقض على كل شيء
لحظة لم أستطع أن أدرك ماذا شعرت خلالها
تذكرت العروض التي حضرتها في أغلب قاعاته
وموقعه العجيب خلف محطة أتوبيس الأوبرا
ويبقى التساؤل
ماذا سيحرق بعد ذلك؟
اللقطة الثانية: مصر في البيت
واستمتعت جدًا برؤية تغيراتهم وكيف أصبحوا
أشعر أنني ببقائي هنا بعيدة أفتقد الكثير من تلك اللحظات الفارقة في حياتهم
ولكن في هذه المرة شعرت بأنني كمن حصل على فرصة لإعادة المادة
ولم يبخلوا هم على بالدروس الخصوصية لاستيعاب كل ما لم استطع حضوره
انتهت الزيارة كالمعتاد بالحزن على فراق الأهل والأحباب
ولكنني كنت قد تركت هنا الأحباب والأصدقاء أيضًا
اللقطة الثالثة: هنا مرة أخرى
عدت بكثير من الروايات
حسام فخر وحكاياته الممتعة مع حواديت الآخر
وكتاب عن العيش
عادة يكفينا لبضعة أسابيع إذا اقتصدنا في أكله
تبعث رائحته بالدفء على الجو البارد
اللقطة الأخيرة: هنا عن قرب
عدت إلى مساحة جديدة مختلفة
أبحث فيها عن نفسي واشيائي

